ندد الأزهر الشريف بالهجوم الإرهابي على مسجدين في نيوزيلندا وسقوط عشرات الضحايا من المصلين بين قتيل وجريح، مؤكداً أنه مؤشر خطير لتصاعد خطاب الكراهية والإسلاموفوبيا.
وقال الأزهر في بيان له إن الهجوم الإرهابي المروع استهدف مسجدين في مدينة كرايست تشيرش بنيوزيلندا، أثناء أداء صلاة الجمعة، ما أسفر عن مقتل وجرح العشرات، محذراً من أن الهجوم يشكل مؤشراً خطيراً على النتائج الوخيمة التي قد تترتب على تصاعد خطاب الكراهية ومعاداة الأجانب وانتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا في العديد من بلدان أوروبا.
وشدد الأزهر على أن ذلك الهجوم الإجرامي، الذي انتهك حرمة بيوت الله وسفك الدماء المعصومة، يجب أن يكون جرس إنذار على ضرورة عدم التساهل مع التيارات والجماعات العنصرية التي ترتكب مثل هذه الأعمال البغيضة، مطالباً ببذل مزيد من الجهود لدعم قيم التعايش والتسامح والاندماج الإيجابي بين أبناء المجتمع الواحد، بغض النظر عن أديانهم وثقافاتهم.
من جانبها، أكدت دار الإفتاء أن هذا العمل الإرهابي الغاشم يؤكد حتمية تجريم الإسلاموفوبيا والتمييز العنصري ضد المسلمين.
وطالبت إفتاء مصر المجتمع الدولي بكافة مستوياته بالعمل على سن تشريع دولي يوَّصف الإسلاموفوبيا باعتبارها عملاً إرهابياً لا يقل خطورة عن إرهاب "داعش" و"القاعدة".
وأشارت إلى أن العمليات الإرهابية التي تقع بحق المسلمين على أيدي اليمين المتطرف في الغرب بشكل عام تسهم في انتشار التنظيمات الإرهابية وتضفي شرعنة متوهمة على خطاب الإرهاب.