تتعدد مظاهر التكافل واللحمة في الاحتجاجات التي تشهدها الجزائر مند 4 أسابيع، فبين السيول البشرية المتدفقة في الشوارع الجزائرية ينتشر شباب متطوعون للإسعاف تحسباً لأي طارئ.
وخرجت احتجاجات كبيرة، اليوم الجمعة، رافضة للقرارات الأخيرة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الجزائر العاصمة ومدن أخرى وسط إجراءات أمنية مشددة، وذلك في رابع مسيرة على التوالي.
وطالب المتظاهرون بتغيير سياسي فوري رافضين بذلك المقترحات التي دعا إليها الرئيس بوتفليقة بعد قرار تأجيل الانتخابات وسحب ترشحه لها.
واتجه عدد كبير من المحتجين من مختلف أحياء العاصمة صوب "البريد المركزي" للمشاركة في تظاهرة اليوم الرافضة للتمديد.
ودخلت مكبرات الصوت ساحة الحراك في رابع جمعة من الحراك الشعبي، الذي بدأ برفض ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رئاسية خامسة، ليرتفع سقفه إلى شعار "الرحيل لا التأجيل" بعد قرارات بوتفليقة القاضية بعدم ترشحه وتأجيل الانتخابات وتنظيم ندوة وطنية وتغيير حكومي.