غادر الشاب السعودي أصيل الأنصاري (19 عاماً) المستشفى بنيوزيلندا بعد 72 ساعة من الحادث الإرهابي متوجهاً إلى بيت الأسرة التي احتمى بها بعد خروجه من مسجد النور، وذكر أصيل الذي أصيب أثناء فراره من رصاصات الإرهابي التي أمطر بها المصلين في مدينة كرايست تشرش، أن العملية الجراحية لاستخراج الرصاصة من قدمه صباح أمس تكللت بالنجاح.
وقال في حديثه لـ"العربية.نت" إن الزيارات مستمرة للاطمئنان عليه من قبل الأصدقاء والسفارة السعودية ومن مواطني نيوزيلندا ومن مختلف الديانات والجنسيات.
كما أوضح أنه عانى من آلام شديدة في القدم واستخدم مسكنات لعلاجها.
ولفت في سياق حديثه إلى أن الأسرة المستضيفة تقوم برعايته وتقدم الطعام له وكذلك الرعاية الطبية.
في حين أكد أنه لا يزال ينتظر وصول والده خلال 3 أيام لكي يتمكن من العودة للسعودية.
وقال: "وعدني مندوب السفارة بصرف تذكرتين لوالدي وشقيقي من أجل الحضور، وإلى الآن لم تتح الفرصة، وأنا نفسيتي تعبانة".