تواجه #بوينغ عملاق صناعة الطائرات الأميركية، أكبر أزمة منذ تأسيسها عام 1916 مع التحقيق المفتوح حول سقوط ثاني طائرة من طراز بوينغ 737 ماكس 8 والذي يتطلب تحديثاً في برمجيات التحكم بالطائرة، في ضوء توقعات بحدوث ربكة في قطاع الطيران العالمي، مع الحديث عن طراز هو الأكبر نمواً في الطلب ووسط أرقام مهولة تتحدث عن قيمة اقتصادية ضخمة لقطاع الطيران تشكل حوالي 2.7 تريليون دولار سنوياً، ناجمة عن حركة 3.8 مليار مسافر سنويا، وحوالي 35 مليون رحلة مجدولة وحركة ضخمة.
وقال جهاد فيتروني الرئيس التنفيذي لشركة دبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين، في مقابلة مع "العربية" إن هذه الطائرة كانت "هي الأكثر رواجا في الفترة الأخيرة بالعالم واليوم يأتي تأثيرها على عدة صعد.. على صعيد الصناعة، فهناك تأثير كبير، وعندما نتحدث عن طلبية من إندونيسيا بـ 5 آلاف طائرة ممكن أن تتوقف وآلاف الطائرات في أنحاء أخرى من العالم".
وأشار إلى امتداد تأثير التداعيات إلى "توقف رحلات عديدة وفتح تساؤلات حول من بإمكانه تأمين البديل عن هذه الطائرة، للركاب ومن سيقود الطراز البديل من الطائرات الجديدة"، معتبراً أن هذه التداعيات سيكون "تأثيرها أكبر بكثير من المتوقع، ولذلك يحاول المسؤولون الآن في أميركا معالجة الموضوع بأسرع وقت ممكن وبأقل ضرر ممكن".
وأشار إلى أن "التأثير سيكون واضحاً على حركة الطيران وربما يكون الحل السريع هو الإسراع في تحديث نظام التحكم الآلي لهذه الطائرة، في ضوء تفاقم المشكلة وإصرار الجهات الرقابية على عدم إطلاق سراح هذا الطراز من الطائرات، وسيكون المطلوب فحصا رسميا لهذا الطراز في حال تحديثه".
كما أشار إلى تصاعد الحديث عن "التعويضات التي تلحق شركات التأمين، وهذا سيعتمد على المبررات ونتائج التحقيق وهي الأسباب التي تؤدي إلى سقوط الطائرات، واليوم نواجه مشكلة كبيرة على مستوى الاقتصاد العالمي ستؤدي إلى أضرار جسيمة، تنتقل إلى حركة التنقل وإلغاء رحلات وجدولة رحلات أخرى".