طالب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، د. صائب عريقات، الأحد، كلاً من رومانيا وهندوراس بالتراجع عن إعلانهما نية نقل سفارة رومانيا وممثلية هندوراس إلى القدس المحتلة، والانحياز للقانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان.
ووصف عريقات موقف رومانيا وهندوراس من القدس بالخطوات الأحادية وغير القانونية التي تساهم بإشعال المنطقة إرضاء لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب وللشعبوية واليمينية الصاعدة في العالم، فضلا عن دورها في تشجع اليمين الإسرائيلي المتطرف على مواصلة خروقاته المنافية للقانون والشرعية الدولية.
وأكد عريقات في بيان، تلقت "العربية" نسخة منه، أن هذه الخطوات المعلن عنها هي خطوات إضافية واستكمالا لسلسلة فرض الحلول والإملاءات على الشعب الفلسطيني، وتكريسا للغة الغاب والتطرف على حساب سيادة القانون.
وحذر من أن مثل هذه الإجراءات ستقضي على ما تبقى من فرص للسلام والأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.
ووعدت رئيسة حكومة رومانيا، الأحد، خلال زيارة لها إلى الولايات المتحدة، بنقل مقر سفارة بلادها في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، الأمر الذي يتعارض مع سياسة الاتحاد الأوروبي ويعارضه الرئيس الروماني.
وجاء كلام فيوريكا دانسيلا في كلمة ألقتها في اليوم الأول من أعمال اللوبي الأميركي الموالي لإسرائيل "ايباك".
ويكتسب هذا الموقف أهمية خاصة لأن رومانيا تتولى حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي.
وقالت دانسيلا في كلمتها: "أعلن أمامكم اليوم بسرور، وبعد الانتهاء من الإجراءات الدستورية اللازمة، بأنني بصفتي رئيسة للحكومة وباسم الحكومة التي أقودها، سيتم نقل سفارة رومانيا إلى القدس عاصمة إسرائيل".
ولا بد من موافقة رئيس البلاد في رومانيا، كلاوس يوهانيس، على هذا القرار ليصبح نافذا، لكن الأخير يعارض هذه الخطوة.
وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، دعا في كانون الثاني/يناير الماضي نظيرته الرومانية إلى إعلان نقل سفارة بلادها إلى القدس.