أغلق مؤشر #الأسهم_السعودية الرئيسية اليوم مرتفعًا 87.45 نقطة ليقفل عند مستوى 8766.33 نقطة، وهو أعلى مستوى منذ العام 2015، كما بلغت قيمة التداولات 3 مليارات ريال.
وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 122 مليون سهم تقاسمتها أكثر من 105 آلاف صفقة سجلت فيها أسهم 127 شركة ارتفاعًا في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 46 شركة على تراجع.
وكانت أسهم شركات الخبير ريت، البحر الأحمر، عناية، أميانتيت، وأمانة للتأمين الأكثر ارتفاعًا، أما أسهم شركات الإنماء، الكابلات، تهامه، أسيج، ووفرة فكانت الأكثر انخفاضًا في التعاملات، حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 5% و2.88% .
فيما كانت أسهم شركات الإنماء، الطاير، كيان السعودية، أميانتيت، ودار الأركان هي الأكثر نشاطا بالكمية, كما كانت أسهم شركات الراجحي, سابك, الطيار, الإنماء، وكيان السعودية هي الأكثر نشاطا في القيمة.
كما أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية ( نمو ) اليوم منخفضًا 7.78 نقطة ليقفل عند مستوى 3650.18 نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها أكثر من 1.2 مليون ريال, وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 60 ألف سهم تقاسمتها 147 صفقة.
وقال حسين الرقيب مدير مركز زاد للاستشارات، إن متوسط التداولات كان يصل إلى 2.9 مليون ريال وبعد الإدراج الفعلي على المؤشرات الناشئة وصل المتوسط إلى 3 مليارات ريال، مؤكداً أن المؤشر بعد الإدراج الفعلي صعد 1% في الفترة خلال شهر مارس الحالي.
وتحدث الرقيب في مقابلة مع "العربية" عن حوالي مليار ريال من الاستثمار الأجنبي دخلت إلى السوق منذ الاثنين الماضي، في أول مرحلة ترقية، معتبراً أن هذا الحجم من الاستثمارات الأجنبية في هذه الفترة، يعد قليلاً قياساً بالحجم الضخم للسوق بقيمة تريليوني ريال.
وأرجع أسباب هذا الضعف في دخول الاستثمارات، إلى "التقييم المبالغ به في بعض الشركات" إلى جانب "مخاوف الركود في الصين وفي الاقتصاد العالمي بوجه عام".
وينتظر بدء المرحلة الأولى من الإدراج على مؤشرات MSCI مورغان ستانلي للأسواق الناشئة، والذي سيأخذ زخماً أكبر من مؤشر "فوتسي راسل" الذي انضمت إليه سوق السعودية الاثنين الماضي.
وتحدث الرقيب عن قرب عقد جمعيات عمومية من بينها #الراجحي و #البنك_الأهلي_التجاري، مشيراً إلى ارتفاعات تتوقع قبل عقد الجمعيات العمومية كما حصل مع بنك #الإنماء والذي عاد سهمه بعد الجمعية العمومية إلى الاستقرار والتراجع.
وسيكون وزن سوق الأسهم السعودية 2.7 بالمئة على مؤشر #فوتسي_راسل العام للأسواق الناشئة. وتستعد السوق لاستقبال تدفقات من الصناديق الخاملة بنحو 20 مليار دولار.
وقال الرقيب إن ثقة #المستثمر_الأجنبي بالاقتصاد السعودي والعملة السعودية، ستخلق فرصة لجذب المزيد من الاستثمارات المباشرة وغير المباشرة، خاصة مع نمو إيرادات الاستثمارات غير النفطية للمملكة، بما يشجع المستثمرين الأجانب على فرص مهمة تطرحها برامج رؤية 2030.
وارتفع مؤشر سوق #الأسهم_السعودية بأكثر من 10% منذ بداية العام، متفوقا على أسواق الأسهم الخليجية الرئيسية الأخرى، حيث قاد المستثمرون الأجانب عمليات الشراء منذ بداية العام.