قال عبدالعظيم الأموي، رئيس قسم الأبحاث AswagalMal.com، إن المنحنى الهبوطي على عوائد السندات يبعث نذير شؤم في الأسواق، والتي يأتي في الغالب بعدها ركود مثل ما حدث في أزمة الدوت كوم والأزمة المالية العالمية.
وأضاف "تراجع عوائد السندات يعني أن المستثمرين أصبحوا لا يثقون في الأصول والسندات قصيرة الأجل، ويفضلون أن يحتفظوا بأموالهم في سندات طويلة الأجل، من الجانب الآخر بالنسبة للمصارف والبنوك هو غير جيد، لأن البنوك تقترض على مدى قصير وتقرض على مدى طويل، وبالتالي أيضاً أرباحها في عملية الإقراض سوف تتضاءل، وهذه تجعل الأسواق الآن تبدأ التحضير أنه ربما هنالك ركود قادم".
وتابع "أسواق الأسهم قد تستفيد خلال الفترة القادمة، لأنها تبدأ بالتسعير والتخفيض لسعر الفوائد في الولايات المتحدة الأميركية".