يعتبر خبير أسواق مالية، عبدالله الربدي، أن سعر تقييم صفقة #سابك عند 123.4 ريال للسهم لم يكن مرضيا لحامل السهم، وهذا ما يفسر عدم تفاعل السوق إيجابا مع الصفقة وإغلاق سهم سابك على تراجع في نهاية الجلسة.
وبحسب وجهة نظره، فإن المستثمرين كانوا يتوقعون التقييم ما بين 140ريالا و160ريالا للسهم.
ويقول إن صفقة أرامكو مع سابك، جزء كبير منها عملية تمويل لصندوق الاستثمارات العامة أي الهدف الرئيسي منها مادي لوجود العديد من الاستثمارات الضخمة هذا العام في السعودية وخارج المملكة لذا يحتاج إلى سيولة، جنبا إلى جنب مع الأهداف الأخرى في دمج العمليات بين القطاع النفطي وقطاعي التكرير والبتروكيماويات أو سواء لتوسعات أرامكو في قطاع البتروكيماويات.
وتخطط #أرامكو السعودية لإصدار سندات بقيمة 10 مليارات دولار الأسبوع المقبل، بهدف تمويل استحواذها على حصة الأغلبية في #سابك، بحسب مصادر لوول ستريت جورنال.
وهذه هي المرة الأولى التي تفتح فيها أرامكو دفاترها أمام المستثمرين.
وستستخدم أرامكو أموال هذه السندات من أجل تسديد الدفعة الأولى من قيمة الاستحواذ على حصة الأغلبية في سابك البالغة قيمتها 69 مليار دولار، مع دفع ما تبقى من قيمة الاستحواذ على أقساط.
ويأتي تحرك أرامكو للاستحواذ على حصة الأغلبية في سابك لتحقيق عدة أهداف، فشركة سابك هي رابع أكبر شركة كيمياويات في العالم، وتقدر قيمتها السوقية بـ370 مليار ريال، حسب إغلاق الأمس.
وسيعطي استحواذ أرامكو على حصة 70% من سابك قيمة مضافة لتنويع استثماراتها في قطاعي التكرير و #البتروكيماويات، كما ستفتح الصفقة أسواقاً جديدة لخام أرامكو، بالإضافة إلى النمو في مجال الكيمياويات الذي تعتبره أرامكو أمرا محوريا لاستراتيجيتها الخاصة بأنشطة المصب.
كما ستعزز الصفقة من قيمة أرامكو السوقية قبل طرحها العام المرتقب.
وتعاون أرامكو وسابك لم يبدأ من هذه الصفقة ولن ينتهي، فعملاقا النفط يعملان على مشروع ضخم بقيمة تبلغ 20 مليار دولار، سيتضمن بناء مجمع لتحويل #النفط_الخام إلى كيمياويات مباشرة دون الحاجة للمرور بمرحلة التكرير.