صباح "أول أمس" فجأة صرح الأخ عامر حسين رئيس لجنة المسابقات بأن مباراة "اليوم" بدون جمهور.. وأكثر من هذا.. فقرر أن يكون المتفرجون ثلاثين شخصاً بالعدد.. وأكثر من هذا.. أن يكون الثلاثون هم أعضاء مجلسي إدارتي الناديين وليس أحداً آخر.. وسيتم السماح لعدد من الإعلاميين طبقاً لطلبات الصحف والهيئات الإعلامية علي أن تكون في أضيق الحدود.. وسيتم عرض الأسماء علي الأمن الذي سيسمح بوجودهم.. وتقرر أن يكون هناك مراقبان أيضا بجانب مراقب الحكام.. ولا أكثر.. هذا هو كل الجمهور.
قد تكون هذه القرارات الحاسمة لأول مرة في محلها لمنع أي شغب أو خروج علي القانون في وقت حساس ينظر العالم كله لنا الآن.. ولكنها في نفس الوقت "زيادة عن اللزوم".. حتي في حالات الشغب والخروج علي القانون يكون حول المستطيل الأخضر فقط وبين أربع جدران عالية ولم تخرج قط في يوم من الأيام عن هذا المحيط.. ونحن مقبلون علي استضافة جماهير 23 دولة غير جاليات هذه الدولة الموجودة في مصر أصلاً.. هذا القرار قد يخيف هذه الجماهير والجاليات الذين كنا نتمني زيادة عددهم لا تقليل حجمهم.. هذه البطولة مع مؤتمرات أخري عديدة سابقة هي خير دعاية للسياحة.. ثم نحن من أكبر الدول التي عندها أمن "وقائي" تمنع الجريمة في مهدها قبل وقوعها وهذا واضح في الأيام الأخيرة.
****
علي العموم.. انتهي الأمر.. المباراة بعد ساعات بدون جمهور.. الحسنة الوحيدة في هذا الموضوع عدم بهدلة سيداتنا وبناتنا وأطفالنا في السفر الطويل.
*نقلاً عن الجمهورية المصرية
-
- مباشر