بدأ الناخبون الأتراك الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات المحلية، اليوم الأحد، والتي ستكون مقياسا لشعبية الرئيس رجب طيب أردوغان وسط تباطؤ اقتصادي حاد تشهده البلاد.
وسيدلي أكثر من 57 مليون ناخب بأصواتهم في 200 ألف مركز اقتراع بأنحاء البلاد لاختيار رؤساء بلديات 30 مدينة حضرية كبرى، و51 مدينة صغرى (بلدية)، و922 مقاطعة.
كما سيختار الناخبون ممثلين لهم في عشرات الآلاف من مجالس بلديات الأحياء والقرى.
وإذا كانت نجاحات أردوغان الانتخابية استندت في الماضي إلى الرخاء الاقتصادي، إلا أن ضعف العملة والتضخم بأرقام مضاعفة وارتفاع أسعار المواد الغذائية، قد يفقد حزبه الحاكم المحافظ - صاحب القاعدة الإسلامية - السيطرة على المقاعد الرئيسية في البلديات، لا سيما في أنقرة وإسطنبول، حيث أشارت استطلاعات الرأي إلى احتمال خسارة حزب العدالة والتنمية للعاصمة، ولثاني أكبر مدن البلاد.
وتعمل أحزاب المعارضة على التنسيق فيما بينها وتشكيل تحالفات في محاولة لتعظيم فرص الإطاحة بمسؤولي الحزب الحاكم.
يبدو أن ساحة المعركة الرئيسية هي العاصمة أنقرة، حيث أشارت استطلاعات الرأي إلى أن منصور يافاش، مرشح تحالف المعارضة، قد يزعزع ربع قرن من سيطرة حزب أردوغان العدالة والتنمية والحزب الذي سبقه. محمد أوزهاسكي، وزير البيئة والتخطيط العمراني السابق، الذي يترشح على بطاقة أردوغان وحلفائه.
وفي إسطنبول، رشح أردوغان رئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم، الذي شغل أيضا منصب وزير النقل، لخوض الانتخابات ضد أكرم إمام أوغلو، من تحالف المعارضة.