توعد السيناتور الأميركي، ليندسي غراهام، بإعادة فتح التحقيقات بشأن إيميلات هيلاري كلينتون وعن الخلاف مع الصين. جاء ذلك في حديثه مع قناة فوكس نيوز.
وقال غراهام السيناتور الجمهوري ورئيس اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ إن "هناك ثلاثة أمور سأنظر لها كوني رئيس اللجنة القضائية بالمجلس، أولاً التحقيق في إيميلات كلينتون، ولماذا كومي هو من تولى التحقيق، وأرغب في مساءلة لينش وكومي حول هذا الأمر.. ثانيا، التحقيق في الاستخبارات المضادة، أود أن أعرف لماذا لم يذهبوا إلى ترمب ويخبروه بأنه قد يواجه مشاكل بسبب وجود أشخاص في حملته يعملون مع الروس، فهم سبق ونبهوا ديان فينستاين بأن أحد العاملين في مكتبها يعمل مع الصينيين، فلماذا لم يقوموا بذلك مع ترمب؟ ثالثاً، فيما يخص بالتفويض لـ FISA، فكيف يتم استخدام هذا الملف أو المستند للحصول على تفويض أو مذكرة تفتيش ضد مواطن أميركي أربع مرات وهو لا يزال مرخص له حتى هذا اليوم؟".
لم يرسل أحد إلى السجن
وحول مساءلة هيلاري كلينتون، قال غراهام "لم تكن تحت القسم، وكان معها أعضاء من طاقمها، وأناس من حملتها منحوا الحصانة مقابل لا شيء، ولم يرسل أحد في تحقيقات إيميلات كلينتون إلى السجن بتهمة الكذب حول الإجراءات حيث اتضح عدم الالتزام بالإجراءات".
وعن الوزير ويليام بار قال غراهام "أعرف أنه غاضب على الطريقة التي تم التعامل معها في قضية إيميلات هيلاري كلينتون، ولا أعلم إن كان سيعين محققاً خاصاً للبحث إذا فيما كان هناك سلوك إجرامي".
محقق خاص في فساد وزارة العدل
وقال السيناتور الجمهوري "أتمنى أن يتم تعيين محقق خاص للبحث في الفساد في وزارة العدل والانحياز السياسي".
وأضاف "أنا لست مهتماً حقاً في إعادة محاكمة هيلاري كلينتون، لكني أود أن يفهم العامة أنها نجت من شيء ما كان لها أن تنجو منه، ومن المهم فهم أن التحيز السياسي هو ما قاد إلى تلك النتيجة في تحقيقات كلينتون وليست الحقائق".
كانوا يرغبون بفوز هيلاري
وقال "لا يمكن لهيلاري كلينتون أن تفوز لو أنه تم توجيه التهمة إليها من قبل وزارة العدل في قضية الإيميلات، لذلك هم لم يقوموا باتهامها لرغبتهم في فوزها".
وعن التحقيق مع ترمب، قال "أود حماية شهادات هيئة المحلفين الكبرى والمعلومات السرية لكن أود أن ينشر التقرير المتعلق بتحقيقات مولر بشكل يحمي ما ذكرته سابقًا ليراه العامة، لأنها كانت غيمة على الرئيس لمدة سنتين".
وعن تحقيقات مولر قال "تم دفعها من قبل أشخاص لا يؤمنون بأن الانتخابات حصلت على الإطلاق، بينما هي حقيقة".
وكرر قوله "أود أن يكون هناك مدعٍ ينظر لتحقيقات إيميلات هيلاري وينظر فيما إذا كان هناك مخالفات جنائية على الطريقة التي تم التعامل مع القضية أم لا.. وأود أن يكون هناك مدعٍ ينظر فيما إذا قد تم خرق القانون عندما تجسسوا على حملة ترمب".
لدينا فرصة لإيقاف الصين عن الغش
وقال إنه بسبب الرئيس ترمب، فإن لدينا أفضل فرصة على الإطلاق لإيقاف الصين من الغش.
وأضاف "الصين تسرق ملكيتنا الفكرية، ويطلبون إن أردت القيام بعمل هناك أن يكون لديك شريك صيني، ويسرقون كل شيء تملكه، ولديهم شركات مملوكة للحكومة الصينية".
وسنحظى بصفقة عظيمة مع الصين، أو لن نحظى بأي صفقة على الإطلاق، لابد من شخص ما أن يخضعهم، ويجعلهم يلعبون بشكل عادل، وأنا أقف خلف الرئيس ترمب في هذه المسألة. ولابد من إجبارهم على التوقف عن خداعنا.
واستطرد غراهام، فيما يتعلق بالجيل الخامس هواوي، فإني أقول لأصدقائنا الأوروبيين إن ذهبتم إلى شبكات الجيل الخامس الصينية، فإنكم ستلقون صعوبة في ممارسة الأنشطة التجارية مع الاقتصاد الأميركي والبنية التحتية للأمن القومي الأميركي، لأنها ستكون منصة تجسس.
وقال إن "الرئيس ترمب قام بأمرين فقط، حذر العالم بقوله عليكم الانتباه عندما تشترون التكنولوجيا الصينية فإننا لن نتعامل معكم إن اشتريتم الجيل الخامس الصيني، وأخبر أيضًا الصينيين بأن أيامهم في الغش قد انتهت، ونحن بحاجة لأن نقف خلف رئيسنا وسأفعل".
وشدد غراهام على ضرورة "أن تساعدنا الصين في المحادثات مع كوريا الشمالية فيما يخص نزع سلاحها النووي وصواريخها القادرة على ضرب الأرض الأميركية".
واختتم بقوله "هدفي هو الوقوف خلف الرئيس في إعادة بناء الجيش، والوقوف في وجه الصين، ووضع إيران في الصندوق، وتدمير داعش، والوقوف مع أصدقائنا كإسرائيل".