في تقرير لواشنطن بوست.. مزيد من النساء يفتحن النار على بايدن

المصدر: العربية.نت - عماد البليك
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
5 دقائق للقراءة

بعد ساعات قليلة من ظهور نائب الرئيس الأميركي الساب، جو بايدن، قائلاً إنه بات أكثر وعياً بالمساحة الشخصية التي يجب أن تفصله عن الآخرين، رداً على تصريحات بشأن انتهاكه لخصوصيات الإناث، فقد ظهر ثلاث نساء جدد يؤكدن أنه لمسهن بشكل غير لائق، وأكدن أن فيديو تصريحات بايدن الأخيرة لم يشف غليلهن.

متدربة البيت الأبيض

في تقرير نُشر في وقت متأخر من يوم الأربعاء في صحيفة "واشنطن بوست"، اتهمت فيل كونيرت يونت، وهي متدربة سابقة في البيت الأبيض في عام 2013، بادين بأنه اقترب منها مقدماً نفسه بشكل غير لائق.

شرحت كونيرت يونت للصحيفة: "وضع يده على رأسي، ومن ثم ضغط على جبهني أثناء حديثه معي".

وأضافت: "لقد أصبت بصدمة شديدة لدرجة أنه كان من الصعب التركيز على ما كان يقوله، أتذكر أنه أخبرني أنني فتاة جميلة".

على الرغم من أن كونيرت قالت إنها لا تعتبر سلوك بايدن "اعتداءً جنسياً أو مضايقة"، إلا أنها أضافت أنه "نوع من السلوك غير المناسب الذي يجعل العديد من النساء يشعرن بعدم الارتياح وعدم المساواة في مكان العمل".

بايدن يعد بالاحترام

في وقت سابق من يوم الأربعاء، رد بايدن، الذي من المتوقع على نطاق واسع أن يدخل قريباً سباق الرئاسة لعام 2020، على سلسلة من مزاعم سوء السلوك الأخرى التي وجهت ضده من خلال الوعد بـ أن يكون أكثر وعياً باحترام الحيز الشخصي في المستقبل".

وقد اعترف بايدن بالادعاءات ضده في فيديو بثه على "تويتر"، مؤكداً أن المعايير الاجتماعية تتغير وأنه يتفهم ذلك، وأنه سمع ما تقوله النساء.

وأضاف: "كانت السياسة بالنسبة لي دائماً تدور حول إقامة صلات مع الآخرين، لكنني سأكون أكثر مراعاة بشأن احترام المساحة الشخصية في المستقبل، هذه مسؤوليتي وسألتزم بها".

ورداً على تعليقات بايدن، أخبرت كونيرت يونت صحيفة "واشنطن بوست": "أقدر محاولته القيام بما هو أفضل في المستقبل، لكن بالنسبة لي هذا لا يتعلق بشكل أساسي بما إذا كان جو بايدن يعير باحترام كافٍ لحريات الآخرين وفضائهم الشخصي.. الأمر يتعلق بالمرأة التي تستحق الاحترام بالتساوي في مكان العمل".

مع بطلة الدراجات في أوهايو
مع بطلة الدراجات في أوهايو

سيدة في حفل الأوسكار

السيدة الثانية التي انتقدت سلوك بايدن معها هي صوفي كاراسيك، التي قالت للصحيفة نفسها، إن بايدن تصرف بشكل غير لائق معها، عندما وضع جبهته بمواجهة جبهتها في أعقاب حفل توزيع جوائز الأوسكار في عام 2016، في صورة متاحة على نطاق واسع.

وقد علّقت كاراسيك بأن "بايدن أكد أنه يريد التواصل مع الناس، وهذا بالطبع أمر مهم.. لكن مرة أخرى، فإن كل تفاعلاتنا وصداقاتنا هي طريق ذو اتجاهين. في كثير من الأحيان، لا يتم إعارة اهتمام لتشعر المرأة حيال ذلك ويكون الافتراض أنها راضية عن الوضع وهي على ما يرام".

صوفي كاراسيك
صوفي كاراسيك

موظفة الاستقبال الديمقراطية

أخيراً، كشفت فتاة تدعى ألي كول أن بايدن ضغط على أصابعها لفترة طويلة، عندما كانت موظفة تنظيم في حفل استقبال للديمقراطيين في عام 2008.

وتدير كول الآن "حملة بيربل"، وهي منظمة غير ربحية مكرسة لمكافحة التحرش الجنسي.

وذكرت "حملة بيربل" على موقعها بالإنترنت أن "المرأة الشجاعة كسرت الصمت من خلال تبادل تجاربها مع التحرش الجنسي في مكان العمل، وفضحت مشكلة نظامية موجودة في كل موقع عمل، والآن يجب أن نعمل معاً من أجل إحداث تغيير دائم".

وقالت كول لصحيفة "ذا بوست" إنه على الرغم من أن سلوك بايدن لم يقلقها في البداية، إلا أنها أدركت بمرور الوقت أنه غير ملائم.

وقالت للصحيفة إن شريط فيديو بايدن يوضح "الافتقار المستمر لفهم سبب رواية مثل هذه القصص وأهميتها في عصر #MeToo".

الممثلة الأميركية إيفا لونجوريا
الممثلة الأميركية إيفا لونجوريا

مزاعم أخرى.. كاتبة وطالبة

وقد ظهرت مزاعم أخرى ضد بايدن الثلاثاء من امرأتين تحدثتا إلى "نيويورك تايمز"، واحدة من المطالبات مؤرخة من عام 2012، في حين قيل إن اللقاء الآخر وقع قبل بضع سنوات.

في حادثة عام 2012، قالت الكاتبة دي جي هيل، إن بايدن وضع يده على كتفها، ومن ثم أسقطها وراء ظهرها بطريقة "غير مريحة للغاية"، وذلك أثناء التقاط صورة جماعية ضمت هيل وزوجها وبايدن، أثناء حملة لجمع التبرعات. وقالت هيل إن زوجها لاحظ الحركة وقابل الأمر بالمزاح.

في الحادثة الثانية، قالت طالبة جامعية سابقة اسمها كايتلين كاروسو إن بايدن "وضع يده بارتياح على فخذها، وأنه عندما تفرفرت على المقعد لإظهار انزعاجها قام بمعناقتها بشدة"، ووقع ذلك في جامعة نيفادا في لاس فيغاس.

وذكرت الصحيفة أن كاروسو، البالغة من العمر 22 عاماً حالياً، كانت في التاسعة عشرة من عمرها عندما وقعت الحادثة، وقد سردت للتو قصتها الخاصة لما جرى وقتها.

كذلك في يوم الاثنين، ذكرت إيمي لابوس، وهي مساعدة سابقة للنائب جيم هايمز، أن بايدن لمس وجهها بما في ذلك أنفها بكلتا يديه وذلك عام 2009.

آمي بارنز
آمي بارنز

وفي أواخر الأسبوع الماضي، كانت السياسية السابقة والمشرعة لولاية نيفادا لوسي فلوريز (والتي تقود حملة لصالح بيرني ساندرز) أكدت أن بايدن أمسك بكتفيها، وشم شعرها وقبلها على ظهرها في إحدى الحملات الانتخابية في عام 2014.

يذكر أن فيديو اعترافه بالخطأ قال بايدن: "في مسيرتي، حاولت أن أقيم علاقات تقوم على الدعم والتشجيع.. وهذه مسؤوليتي، على ما أعتقد. أن أصافح وأعانق الناس رجالاً ونساءً على السواء، وهذا ما رآه البعض غير مريح".

وأضاف: "إذا كان الأمر يتعلق بالنساء أو الرجال أو الشباب أو بكبار السن، فهذه هي الطريقة التي أتعامل بها. لقد كانت دائماً هذه طريقتي التي حاولت أن أظهر بها اهتمامي بالآخرين وأنني أسمع لهم".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط