يبدو أن جوليان أسانج اللاجئ في سفارة الإكوادور في لندن منذ العام 2012، مهدد بالطرد خلال أيام وحتى ساعات، بحسب ما أفاد مصدر رفيع لموقع ويكيليكس.
ونقل الموقع عن مصدر رفيع في وزارة الخارجية الإكوادورية قوله إن أسانج قد يطرد من السفارة.
وأضاف المصدر أن سلطات الإكوادور توصلت إلى اتفاق مع بريطانيا حول اعتقال أسانج.
كما ألمح الموقع إلى أن للأمر على ما يبدو علاقة بتسريب أوراق تفضح لجوء رئيس الإكوادور لينين مورينو، إلى التهرب الضريبي عبر شركة أسسها أخوه.
BREAKING: A high level source within the Ecuadorian state has told @WikiLeaks that Julian Assange will be expelled within "hours to days" using the #INAPapers offshore scandal as a pretext--and that it already has an agreement with the UK for his arrest.https://t.co/adnJph79wq
— WikiLeaks (@wikileaks) April 4, 2019
في حين أكد محامي أسانج أن لا علاقة للأخير بتلك الأوراق المسربة، التي عرفت بأوراق إينا.
شائعات مسيئة
في المقابل، أكدت متحدثة باسم وزارة خارجية الإكوادور أن بلادها لن تردّ على "الشائعات المسيئة" التي تفيد أنها تنوي سحب اللجوء من مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج على خلفية نشر الموقع معلومات خاصة تتناول الرئيس الإكوادوري لينين مورينو.
وأكدت المتحدّثة لفرانس برس أن كيتو "لن تردّ على الشائعات والفرضيات والتكهنات التي لا تستند الى أي وثيقة".
واعتبرت أن المعلومات التي نشرها ويكيليكس حول طرد الأسترالي أسانج من سفارة الإكوادور في لندن، هي شائعات "لا أساس لها، وفي هذه الحالة، مسيئة".
وكان رئيس الإكوادور أعلن الثلاثاء أن مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج "انتهك مرارا" شروط لجوئه في سفارة بلاده بلندن.
وأضاف في مقابلة مع وسائل إعلام محلية أنه ليس من حق أسانج "اختراق حسابات أو هواتف خاصة".
يذكر أن مؤسس "ويكيليكس" يقيم في مقر سفارة الإكوادور في العاصمة البريطانية منذ العام 2012 بعد إصدار سلطات السويد مذكرة اعتقال بحقه على خلفية اتهامه بالاغتصاب، وعلى الرغم من إسقاط السويد القضية عام 2017، إلا أن أسانج يتخوف من اعتقاله من قبل الولايات المتحدة بسبب دوره في تسريب مئات الوثائق السرية التابعة للحكومة الأميركية.