احتجزتهم أبو سياف.. فرار رهينة وغرق آخر وإصابة ثالث

المصدر: مانيلا - أسوشيتد برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

ذكر مسؤولون السبت أن رهينة إندونيسي كان يحتجزه مسلحون في جنوب الفلبين سبح إلى بر الحرية والأمان، لكن رهينة أخرى (ماليزي الجنسية) غرق، بينما أصيب ثالث بطلق ناري في ظهره أثناء فراره.

وقال المتحدث الإقليمي باسم الجيش اللفتنانت كولونيل جيري بيسانا إن رهينتين إندونيسيين ورهينة ماليزي حاولوا الهرب بشكل منفصل بينما كان جنود المارينز الفلبينيون يحاولون انقاذهم على جزيرة سيموسا بإقليم سولو الجنوبي خلال اليومين الماضيين.

ولا يزال هناك ثلاثة رهائن آخرين على الأقل في قبضة جماعة أبو سياف، التي أدرجتها الولايات المتحدة والفلبين ضمن القائمة السوداء كمنظمة إرهابية بسبب تاريخها الوحشي المتمثل في التفجيرات وعمليات الاختطاف مقابل فدى والابتزاز وقطع الرؤوس.

ومن بين الرهائن الباقين مراقب الطيور الهولندي، إيلولد هورن، الذي اختطفه مسلحو أبو سياف عام 2012، واثنان من الفلبين.

ولقد تم انتشال أحد الإندونيسيين، ويدعى هيري أرديانسياه، من المياه من قبل المارينز على متن زورق حربي بينما كانوا ينتشلون جثة رفيقه، هراديان، الذي غرق.

وقال مسؤولون عسكريون إن قوات المارينز قتلت ثلاثة من خاطفي أبو سياف كانوا يحاولون مطاردة الإندونيسيين في البحر.

وأطلق المتمردون النار على الماليزي، الذي عرفه الجيش بأنه جاري بن عبد الله، عندما هرب الخميس بينما كان جنود المارينز يحاولون إنقاذه واشتبكوا مع خاطفيه في معركة بالأسلحة النارية.

وحاصرت القوات الحكومية جزيرة سيموسا، حيث ينمو مجتمع صغير بالقرب من أشجار المنغروف ، لملاحقة مسلحي أبو سياف المتبقين.

وفي السياق ذاته، قال مسؤولون عسكريون إن الماليزي نقل جوا الى مدينة زامبوانغا حيث كان في حالة حرجة في المستشفى.
أصدر تنظيم الدولة الإسلامية بيانا أكد فيه أنه قتل ثلاثة وأصاب 13 جنديا فلبينيا، لكنه قال إن "المجاهدين عادوا بأمان إلى القاعدة".

وخطف الرهائن الثلاثة قبالة ولاية صباح الماليزية على جزيرة بورنيو في ديسمبر/كانون أول العام الماضي ونقلوا بقارب سريع إلى سولو التي تقطنها أغلبية مسلمة ومليئة بالفقر حيث يتركز بضع مئات من مقاتلي أبو سياف في الأدغال رغم الهجمات العسكرية المتكررة.

وأفاد الجيش بأن قوات الجيش اشتبكت الجمعة مع نحو 80 مسلحا من جماعة أبو سياف في بلدة باتيكول الجبلية بسولو في معركة شرسة لكنها قصيرة أسفرت عن مقتل ثلاثة جنود وأربعة مسلحين وجرح العديد من الجانبين.

وينتمي المتمردون إلى فصيل من جماعة أبو سياف بقيادة هاجان سوادجان والمتحالف مع داعش.

يشار إلى أن سوادجان هو المشتبه به الرئيسي في تفجير كاتدرائية تابعة للروم الكاثوليك خلال قداس، ما أسفر عن مقتل 23 شخصا معظمهم من الكنائس واثنين من المهاجمين الانتحاريين في 27 يناير/كانون ثان في جولو عاصمة سولو.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط