قررت مصر الموافقة على سفر طبيب الأسنان الشاب، الذي بترت يده وساقه في حادث قطار وأشعل تويتر للعلاج في الخارج.
وقال الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي المصري إنه تواصل مع والد طبيب الأسنان محمد صلاح عبد العظيم، والذي أصيب بحادث قطار الثلاثاء الماضي للاطمئنان على صحته ومتابعة حالته، مؤكداً أنه سيحظى بكافة الرعاية العلاجية.
وكلف الوزير أمين المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية لمتابعة حالة الطبيب، وتوفير كافة الدعم الصحي والنفسي والمعنوي، وزيارته في المستشفى بوحدة العناية المركزة بقسم الجراحة بمستشفى الطوارئ الجديد بقصر العيني، كما قرر عرضه على لجنة طبية أوصت في النهاية بسفر الطبيب للعلاج بالخارج.
وقرر وزير التعليم العالي عرض التقرير الطبي الخاص بالطبيب على المراكز الطبية المتخصصة بفرنسا.
وكان طبيب الأسنان محمد صلاح عبد العظيم الصعيدي، قد أصيب في حادث قطار في مدينة المحلة بدلتا مصر، حيث دهسه القطار، وأدى لبتر يده اليمنى وساقه اليمنى، وأصابه بتهتك بالأوعية الدموية بأصابع اليد اليسرى والساق اليسرى، وتعرى كامل للجلد، وتهتكات شديدة بالعضلات، والأوتار والأعصاب، والأوعية الدموية.
وأشعل الطبيب الشاب" تويتر " حيث دشن مصريون هاشتاغا لدعمه والتبرع له، وساهم في عمليات التبرع مصريون وخليجيون.
وهدفت المبادرة إلى تركيب أطراف صناعية للطبيب، فضلا عن إقامة مركز طبي باسمه كي يديره لحسابه بعد تعافيه من الإصابات التي لحقت به.
وقال الدكتور محمود الليثي صاحب مبادرة التبرع للطبيب الشاب لـ"العربية.نت" إن ما تهدف إليه المبادرة هو إنقاذ اليد اليسرى والساق اليسرى للطبيب الشاب، ومحاولة جمع أكبر مبلغ ممكن لعلاجه في أكبر مستشفيات مصر، أو نقله للعلاج للخارج، ومساعدته في تركيب أطراف صناعية.