سجون الاحتلال "تعاقب" الفلسطينيين.. والأسرى يحتجون

المصدر: دبي ـ العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أعلن نادي الأسير الفلسطيني، الثلاثاء، أن المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي الذين بدأوا إضراباً مفتوحاً عن الطعام يحتجون على العقوبات الأخيرة، التي فرضتها عليهم إدارة السجون ضدهم مطالبين برفعها.

ومن أبرز مطالب المعتقلين ـ في إضرابهم الذي أطلقوا عليه "معركة الكرامة2" ـ إزالة أجهزة التشويش التي وضعتها السلطات الإسرائيلية حول المعتقلات، وتركيب هواتف عمومية في الأقسام الداخلية، وإلغاء منع الزيارات المفروض على مئات المعتقلين.

وينجح المعتقلون الفلسطينيون في كثير من الأحيان في تهريب هواتف نقالة إلى داخل السجون، ما يدفع إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية لشن حملات تفتيش داخل غرف السجون.

ماذا يعني التشويش؟

وحسب معتقلين تم إطلاق سراحهم مؤخراً، فإن إدارة مصلحة السجون وضعت أجهزة تشويش لتعطيل شبكة اتصال الهواتف النقالة. وقال المحرَّر منصور سامي الذي أفرج عنه قبل عام بعد أن أمضى 15 عاماً في السجون الإسرائيلية "يطالب الأسرى منذ سنوات بتركيب هواتف عمومية داخل الأقسام لتمكين الأسرى من الاتصال بأهاليهم".

وهي المطالب ذاتها التي طالب بها المعتقلون في إضراب نفذوه عام 2004.

وتتطلب زيارة أهالي المعتقلين التقدم بطلب عن طريق الصليب الأحمر الدولي للحصول على تصريح زيارة من الجانب الإسرائيلي، وترفض إسرائيل منح الكثير من الأهالي التصاريح الخاصة ما يمنعهم من زيارة أبنائهم داخل السجون، وفق نادي الأسير.

نقل الأسيرات

وتشمل مطالب المعتقلين المضربين عن الطعام أيضاً "نقل الأسيرات لقسم آخر أفضل، وتحسين ظروف احتجاز الأسرى الأطفال، ووقف سياسة الإهمال الطبي وتقديم العلاج اللازم للمرضى، وإنهاء سياسة العزل".

ومن بين المطالب أيضاً "توفير الشروط الإنسانية في ما يسمى بالمعبار"، وهو محطة يمر بها الأسرى عند نقلهم من معتقل لآخر وقد ينتظر فيه الأسير لأيام.

وبحسب نادي الأسير، شهد معتقل "النقب" (جنوبا) مؤخرا حركة احتجاجات تم قمعها، وفرضت على معتقلي أحد الأقسام الذين تسببوا بطعن أحد السجانين هناك غرامات مالية عالية.

حرمان الزيارة

وأشار النادي إلى أن إدارة المعتقلات حرمت بعض معتقلي السجن من زيارة الأهل والمحامي، وعزلتهم بعد أن جردتهم من مقتنياتهم الشخصية بشكل كامل، وحرمت المصابين منهم في الاحتجاجات من تلقي العلاج اللازم.

وكانت الهيئات القيادية للمعتقلين الفلسطينيين والتي تمثل معظم الفصائل الفلسطينية، بدأت أمس إضرابا مفتوحا عن الطعام انضم إليها فيه نحو 30 معتقلاً من مختلف السجون الإسرائيلية.

ويقود الإضراب خمسة معتقلين من أصحاب الأحكام المتشددة، ينتمون إلى مجموعة من الفصائل الفلسطينية.

الإضراب.. وسيلة الأسرى

ويستخدم المعتقلون الفلسطينيون الإضراب عن الطعام في السجون الإسرائيلية بين الفينة والأخرى لتحقيق ما يطالبون به. ونجح البعض منهم وخصوصا بين المعتقلين الإداريين وبشكل فردي بتخفيف مدة اعتقالهم الإداري بعد استعمال هذه الوسيلة.

ونتيجة لتكرار استخدام الإضراب على الطعام في السجون الإسرائيلية، حاولت إسرائيل فرض قانون التغذية القسرية للمضربين عن الطعام بواسطة أطباء، غير أن كثيراً من الأطباء الإسرائيليين رفضوا ذلك.

ودخل المعتقلون الفلسطينيون في نيسان/أبريل 2017 في إضراب مفتوح عن الطعام استمر 41 يوماً، دعا إليه القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي المحكوم بالسجن مدى الحياة. وكان تحت اسم "معركة الكرامة".

وأعلنت زوجة البرغوثي، الثلاثاء، عبر صفحتها على موقع "فيسبوك" أن منظمة الصليب الأحمر أبلغتها بمنع العائلة ومحامي البرغوثي من زيارته.

ويبلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية حوالى 5700 معتقل، بينهم 46 معتقلة، و250 طفلاً.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط