طالب نجم هوليوود ليوناردو دي كابريو، مرة أخرى بالإفراج عن 8 من نشطاء البيئة الإيرانيين الذين ظلوا رهن الاحتجاز لأكثر من عام باتهامات غامضة.
وكان دي كابريو دعا في فبراير الماضي، إلى دعم دولي وعمم التماساً لإطلاق سراح هؤلاء النشطاء الذين اعتقلهم جهاز المخابرات التابع للحرس الإيراني بتهمة التجسس التي تقول الحكومة الإيرانية إنها غير صحيحة.
وفي نداء أصدره دي كابريو على حسابه عبر موقع انستغرام، الخميس، أعرب الممثل الشهير مرة أخرى عن قلقه بشأن مصير نشطاء البيئة الإيرانيين حيث يواجه البعض منهم احتمال عقوبة الإعدام.
وتبحث محكمة إيرانية في اتهامات بالتجسس، بناءً على الادعاء بأن الكاميرات التي استخدمها العلماء والناشطون لمراقبة الحياة البرية كانت أدوات للتجسس.
ومنذ بدء التماس دي كابريو، قام 160.000 شخص بالتوقيع على طلب إطلاق سراح هؤلاء المحتجزين.
بینما قالت وزارة الاستخبارات الإيرانية المنفصلة عن مخابرات الحرس الثوري الإيراني، إنه لا يوجد دليل ضد المعتقلين.
کما دافع بعض أعضاء البرلمان عن نشطاء البیئة، لكن الحرس الثوري الإيراني والقضاء يواصلان محاكمتهم.
وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش " المدافعة عن حقوق الإنسان، قالت إن السلطات لم تسمح السلطات للمعتقلين بالاتصال بمحامين من اختيارهم أو تحديد موعد للمحاكمة.
وذكرت في بيان أن " السلطة القضائية الإيرانية تظهر مرة أخرى بدورها الرئيسي كأداة للقمع الحكومي بدلاً من الدفاع عن العدالة".
يذكر أن هؤلاء الناشطين هم كل من هومن جوكار، سيبيده كاشاني، نيلوفار بياني، أمير حسين خالقي، سام رجبي، طاهر قديريان، عبد الرضا كوهبايه، ومراد طاهباز، كان قد تم احتجازهم من قبل جهاز استخبارات الحرس الثوري ضمن 50 ناشطا بيئيا آخر.
والمعتقلون الثمانية هم أعضاء في منظمة بيئية محلية غير حكومية تسمى "تراث الحياة البرية الفارسية"، ومتهمون بـ "التجسس لجهات معادية من خلال استخدام المشاريع البيئية كغطاء لجمع معلومات استراتيجية سرية".
وتقول "هيومن رايتس ووتش " إنه من غير الواضح ما هي المعلومات الاستراتيجية السرية التي يمكن أن تجمعها تلك المنظمة التي تقول إنها تعمل فقط على الحفاظ على النباتات والحيوانات في إيران وحمايتها، بما في ذلك الفهد الآسيوي المهددة بالانقراض في إيران.
وفي 10 فبراير/شباط 2018، ذكرت أسرة كاووس سيد إمامي، الذي كان يرأس المنظمة وهو أستاذ جامعي معروف بمجال البيئة، إنه توفي في الحجز في ظروف مجهولة، وزعمت السلطات الإيرانية انتحاره، لكنها لم تُجرِ تحقيقا محايدا في وفاته، بحسب المنظمة.