لا تزال إسرائيل على بُعد ساعات من إعلان النتائج النهائية للانتخابات التي أجريت هذا الأسبوع، في الوقت الذي لا يزال "حزب اليمين الجديد" القومي، الذي يقوده وزير التعليم، نفتالي بينيت، ووزير العدل إيليت شاكيد، يصارع من أجل الوصول إلى الكنيست.
وأظهرت النتائج الصادرة عن لجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل اليوم الخميس أن الوزيرين المؤيدين للمستوطنين يوشكان على الاقتراب من عبور الحد الأدنى الانتخابي (3.25%) اللازم لدخول البرلمان. ومن المتوقع أن تعلن النتائج النهائية في وقت لاحق اليوم.
ودخول الوزيرين البرلمان سيعزز من سيطرة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على البرلمان. يذكر أن بينيت وشاكيد انفصلا عن "حزب البيت اليهودي" الديني القومي طمعا في تقديم بديل متشدد لنتنياهو، يمكن أن يستقطب الناخبين العلمانيين الجدد.
لكن هذه المناورة أتت بنتائج عكسية، وقدم "حزب اليمين الجديد" أحد أكثر النتائج المخيبة للآمال في الانتخابات.
من جهته، كان بيني غانتس قد أقرّ بهزيمته في الانتخابات التشريعية أمام نتنياهو، وذلك في مؤتمر صحافي عقده الأربعاء في القدس.
وقال زعيم لائحة "أزرق أبيض": "نحن نحترم قرار الشعب"، بعد أن كشفت النتائج شبه النهائية للانتخابات أن نتنياهو قادر على تشكيل ائتلاف حكومي يحظى بغالبية داخل البرلمان.
من جانبه قال يائير لابيد الرجل الثاني في اللائحة، الذي كان يقف إلى جانب غانتس، إن هذه اللائحة تنوي "جعل حياة حكومة نتنياهو صعبة".
وبات نتنياهو الأكثر قدرة على تشكيل الحكومة الجديدة ليتسلم بذلك ولاية خامسة في الحكم.
وبعد فرز كامل بطاقات الاقتراع تقريبا من المقرر أن يحصل حزب الليكود بزعامة نتنياهو على 35 مقعدا ولائحة "أزرق أبيض" على عدد مماثل.
لكن نتنياهو سيكون قادرا عبر حلفاء له من تنظيمات يمينية متطرفة على جمع تأييد 65 نائبا من أصل 120 ما يمنحه غالبية مطلقة في الكنيست.