السجن سنة لإيرانية أطلقت حملة ضد الحجاب الإجباري

المصدر: العربية.نت – صالح حميد
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

حكمت محكمة إيرانية بالسجن عاما واحدا على سيدة إيرانية تدعى فيدا موحد، كان قد أُطلق سراحها قبل أكثر من عام، وذلك إثر مشاركتها في حملة ضد الحجاب الإجباري من خلال خلع وشاحها والتلويح به على شكل علم في شارع رئيسي في العاصمة طهران.

وقال المحامي بيام درفشان اليوم الأحد، إن المحكمة حكمت بهذه العقوبة على فيدا بعد إدانتها بتشجيع "الفساد" العام بعد اعتقالها في نوفمبر/تشرين الثاني 2018.

وأضاف درفشان لوكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" أنه تقدم بطلب لشمول موكلته فيدا موحد بالعفو الذي أصدره المرشد الإيراني علي خامنئي، بحق آلاف السجناء، لكنه أكد أنه "رغم المتابعات وإرسال الطلبات المتكررة للمحكمة لم تتم الاستجابة لحد الآن".

وتم توقيف فيدا موحد (32 عاما) والمعروفة باسم "فتاة شارع انقلاب" لفترة وجيزة، بعد أن خلعت وشاحها على الملأ في طهران في 27 ديسمبر/كانون الأول 2017 أي قبل يوم من اندلاع الاحتجاجات الشعبية ضد الحكومة بسبب الغلاء وتدهور الوضع المعيشي والاقتصادي.

كما اعتقلت السلطات الإيرانية 29 امرأة بتهم مماثلة في العام التالي حيث أصبحت حركة فيدا رمزاً للكثير من الإيرانيات المحتجات على الحجاب الإجباري.

وأحدثت قضية "فتاة شارع انقلاب" جدلا في الأوساط السياسية والاجتماعية في إيران حيث دعا الإصلاحيون إلى الكف عن "حملة ترهيب النساء" بحجة عدم الالتزام بالحجاب الكامل، بينما دعا المتشددون إلى منح صلاحيات أكبر لشرطة الآداب وميليشيات الحرس الثوري والباسيج في توقيف الفتيات اللواتي لا يلتزمن بالحجاب الكامل تحت شعار "مكافحة الغزو الثقافي الغربي".

وكان تقرير لمركز البحوث التابع للبرلمان الإيراني بعنوان "العوامل المؤثرة في تنفيذ سياسات الحجاب والحلول الرائدة" قد كشف أن الاستطلاعات تشير إلى أن 35% من الإيرانيين فقط يؤمنون بضرورة فرض الحجاب، وأن الناس لم يعودوا يكترثون للظاهرة التي يصفها المتشددون بـ"الحجاب الجزئي" المنتشر في البلاد، أي اكتفاء أغلب الفتيات والنساء بتغطية جزء من شعر الرأس فقط، وعدم ارتداء الشادور (العباءة).

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط