يحل يوم الأحد في ليبيا طاوياً لأجل غير مسمى المؤتمر الوطني الذي كان يفترض أن يجمع كل الأطراف الليبية على طاولة واحدة في مدينة غدامس، لبحث تحقيق الاستقرار تحت سلطة حكومة واحدة، لكن هذه الخطة التي وضعها المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة ألغيت، بعد العملية العسكرية في طرابلس.
وفي أول تعليق له، على حلول تاريخ المؤتمر "الملغى"، قال سلامة الأحد في تغريدة على حسابه على تويتر: "كان اليوم يوم ملتقاكم في غدامس تخطون فيه معا معالم سبيل نحو دولة موحدة، قادرة، منصفة، مدنية، ديمقراطية. لكن الرياح راحت في مناح أخرى لم تكن السفن تشتهيها ولطخ الدم المسيرة".
وأضاف: "موقفنا لن يتبدل فإنما الحرب ما علمتم وذقتم، ولا حل، مهما اشتد العناد، إلا الحل السياسي."
كان اليوم يوم ملتقاكم في غدامس تخطون فيه معا معالم سبيل نحو دولة موحدة، قادرة، منصفة، مدنية، ديمقراطية.لكن الرياح راحت في مناح أخرى لم تكن السفن تشتهيها ولطخ الدم المسيرة. موقفنا لن يتبدل فإنما الحرب ما علمتم وذقتكم ولا حل، مهما اشتد العناد، الا سياسي.
— Ghassan Salame (@GhassanSalame) April 14, 2019
يذكر أن الجيش الليبي أعلن في الرابع من أبريل إطلاق معركة طرابلس من أجل تحرير العاصمة الليبية من الميليشيات الإرهابية، بحسب وصفه.
وقال قائد الجيش، خليفة حفتر، في تسجيل صوتي في حينه: "لبيك طرابلس لبيك، دقّت الساعة وآن الأوان وحان موعدنا مع الفتح المبين، ادخلوها بسلام على من أراد السلام، ولا تطلقوا النار إلا رداً على من أطلق النار منهم، ومن ألقى سلاحه منهم فهو آمن، ومن لزم بيته فهو آمن، ومن رفع الراية البيضاء فهو آمن، مرافق العاصمة أمانة في أعناقكم".
وأعلن الجيش بعد ذلك تقدمه في محيط العاصمة طرابلس بعد سيطرتها على مدينتي صرمان وغريان.