يستضيف الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الخميس، رجال إطفاء باريس الذين أنقذوا كاتدرائية نوتردام من الانهيار، وأنقذوا كوزنها من ألسنة اللهب.
وفي وقت لاحق، ستكون هناك مراسم لاستقبالهم في مبنى بلدية باريس لتكريمهم، إضافة إلى حفل موسيقي.
وشارك أكثر من 400 رجال إطفاء في معركة إنقاذ المعلم التاريخي، الذي يعود للقرن الثاني عشر، والتي استمرت تسع ساعات.
ومن بين الذين سيتم تكريمهم، الخميس، قائد فرقة إطفاء باريس، جان مارك فورنييه.
وحتى الآن، يعتقد المحققون أن الحريق كان حادثاً عرضياً، ويستجوبون موظفي الكاتدرائية والعمال، الذين كانوا يقومون بترميمات عندما اندلع الحريق.