أعلنت مملكة البحرين اليوم الثلاثاء ترحيبها بقرار واشنطن وقف الإعفاءات من العقوبات المتصلة بصادرات إيران النفطية.
وفي بيان نُشر على وكالة الأنباء البحرينية، رحّبت مملكة البحرين بإعلان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أمس الاثنين بشأن العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيراني، "في خطوة ضرورية ومهمة من شأنها دعم وتعزيز الجهود الرامية لتجفيف منابع الإرهاب والتصدي للدور الخطير الذي تقوم به إيران في زعزعة الأمن والاستقرار ودعم التنظيمات والميليشيات الإرهابية في المنطقة"، حسب المنامة.
وتابع البيان: "وإذ تشيد مملكة البحرين بالدور الكبير والجهود المتواصلة للولايات المتحدة الأميركية والقرارات الاستراتيجية التي تتخذها في مواجهة مختلف أشكال العنف والتطرف والإرهاب وكل من يدعمه ويموله على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإنها تجدد موقفها الثابت والمتضامن مع الولايات المتحدة الأميركية والداعي إلى ضرورة تكاتف وتعزيز الجهود الدولية الهادفة لوقف أنشطة وسياسات النظام الإيراني التي تهدد الأمن والسلام والكف عن مساعيه لإثارة الفوضى في المنطقة وإجباره على احترام استقلال وسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية".
وابتداء من الثاني من أيار/مايو، بات على الدول التي سبق أن أعفيت من العقوبات الأميركية، التوقف تماماً عن شراء نفط إيران.
وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الاثنين: "في حال لم تتقيدوا فستكون هناك عقوبات"، مضيفاً: "نحن عازمون على تطبيق هذه العقوبات".
وبعدما انسحبت من الاتفاق بشأن الملف النووي الإيراني، أعادت واشنطن في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي فرض عقوبات اقتصادية قاسية على إيران. وأرفقت إعادة فرض هذه العقوبات بتهديد الدول التي ستواصل التعامل تجاريا مع إيران بفرض عقوبات عليها.
ويُعتبر منع شراء النفط الإيراني أهم بنود العقوبات الأميركية التي أرادتها واشنطن أن تكون "الأقسى في التاريخ".
وكانت الولايات المتحدة وافقت على منح الدول السبع استثناءات لمدة ستة أشهر، باعتبار أن السوق النفطية يمكن أن تتأثّر في حال تقرر بشكل فوري وقف شراء النفط الإيراني.