ضمن فعاليات ملتقى السفر العربي في دبي وفي ندوة بعنوان، لماذا تشكل السياحة "النفط الأبيض" للسعودية، ناقش مجموعة من الخبراء الخطوات التي تدعم السياحة في المملكة وزيادة مساهمتها الاقتصادية، من جذب الاستثمار في تطوير الفنادق والبنية التحتية ومناطق الجذب السياحي إلى دعم وقيادة الإصلاحات السياسية وتشجيع السياحة والضيافة.
الخبراء أكدوا أن الفرص متاحة ليس فقط لتعزيز صناعة السياحة الدينية، ولكن أيضاً وضع المملكة على الخريطة كوجهة عالمية للترفيه.
في الوقت الذي تشهد فيه المملكة العربية السعودية فترة من التنويع الاقتصادي السريع والمضي قدمًا في خطة رؤية 2030 الخاصة بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية في البلاد، من المتوقع أن يساهم قطاع #السفر و #السياحة في المملكة بـ71 مليار دولار من إجمالي الناتج المحلي للبلاد عام 2019 ، وفقًا لبيانات المجلس العالمي للسفر والسياحة.
تسهيل الاجراءات مثل الحصول على تأشيرة دخول أو الفيزا عبر الإنترنت من منصات مثل "شارك" ونمو سوق الاعتمار الذي يجمع بين السفر الديني والسفر الترفيهي من العوامل الرئيسية في نمو السياحة الدولية في المملكة.
رؤية 2030 خصصت 64 مليار دولار للاستثمار في مشاريع الثقافة والترفيه في #السعودية، لاستقطاب حوالي 30 مليار دولار ينفقها السعوديون كل عام على السياحة والترفيه خارج البلاد، وقد تجاوز عدد الرحلات السياحية المحلية داخل المملكة العربية السعودية 47 مليون رحلة في عام 2018.
أحدث الأبحاث التي أجرتها كوليرز توقعت أن يرتفع هذا الرقم بنسبة 8% سنويًا إلى 70.5 مليون بحلول عام 2023.
ومن المتوقع أن تكتمل خلال عام 2022 المرحلة الأولى من مشروع البحر الأحمر، الذي من المقدر أن يضيف نحو ستة مليارات دولار الى الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، ويتكون من مطار ومرسى و3000 غرفة فندقية وأنشطة ترفيهية مختلفة.. بالإضافة إلى ذلك، أعلن صندوق الاستثمارات العامة في السعودية العام الماضي عن تطوير مشروع "عمالة"، الذي سيضيف 2500 غرفة فندقية فخمة بحلول عام 2028. ومشروع القدية الذي يضم أكبر مدينة ترفيهية في العالم ومن المتوقع أن يضيف 4.5 مليار دولار الى الاقتصاد السعودي سنوياً.