يعتبر التشيلي لويس سييرا، من أكثر المدربين غموضا، ويخفي في داخله القائد والملهم والأب، حيث ينتظر كل صباح نهائي سماع كلمات ابنه "أثق بإحرازك اللقب يا أبي"
ويحرص ابنه "كابريرا" الذي يرتدي حاليا قميص منتخب بلاده تشيلي تحت عشرين عاما، على دعم والده، ولا يمل من تذكيره الدائم عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأنه سيعيد مع الاتحاد الإنجازات السابقة.
في الجانب الآخر، يعيش البرتغالي بيدرو إيمانويل في فترة صمت، والتركيز منصب نحو تحقيق كأس الملك، بعد نجاح التعاون في الوصول إلى النهائي دون استقبال أي هدف واحتلاله المركز الرابع في الدوري.
ويعرف عن بيدرو بأنه مدرب يحسب أدق التفاصيل قبل انطلاق اللقاء، ويؤمن بحسن التدبير والإعداد، وساهم في ظهور التعاون بشكل مميز خلال الموسم الحالي، بعدما تولى زمام المسؤولية الفنية في الصيف الماضي، وقادهم إلى نهائي كأس الملك.