ترمب يغرد مهددا والصين تحاول لملمة آثار تغريداته

خطوة تحفيزية صينية لم تنجح في خفض التأثير الكارثي لتغريدات ترمب

المصدر: دبي - مايا جريديني
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تصعيد جديد في المواقف يهدد سير #المحادثات_التجارية بين #الولايات_المتحدة والصين، وهوى بالأسواق العالمية بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد #ترمب عبر تويتر أن الرسوم البالغة 10% على 200 مليار دولار من البضائع الصينية كانت جزئيا السبب وراء الأداء الاقتصادي القوي للولايات المتحدة وسيتم رفعها إلى 25% الجمعة المقبلة أسوة بالرسوم المفروضة على 50 مليار دولار من واردات التكنولوجيا.

وأضاف ترمب أن هناك واردات صينية بقيمة 325 مليار دولار سيتم فرض رسوم جديدة عليها بـ 25%. وسينهي تطبيق هذه الرسوم هدنة بين الطرفين بدأت في الأول من ديسمبر بناء على اتفاق بين الرئيسين الأميركي والصيني على هامش اجتماعات مجموعة العشرين في الأرجنتين.

لكن وزارة الخارجية الصينية أكدت أن فريق المفاوضين التجاريين لا يزال يعتزم التوجه إلى #واشنطن لاستكمال المفاوضات رغم تهديدات ترمب.

وانطلقت #الحرب_التجارية انطلقت في يناير 2018 مع بدء تطبيق المرحلة الأولى من الرسوم الأميركية لتتفاقم خلال السنة لتشمل منتجات صينية بقيمة 250 مليار دولار فيما ردت #بكين بإجراءات مماثلة على نحو 110 مليارات دولار من المنتجات الأميركية.

وكانت منتجات التكنولوجيا هي العنوان العريض لتلك الحرب التجارية، حيث يقول الرئيس الأميركي إنه يريد وقف النقل غير العادل للتكنولوجيا وللملكية الفكرية الأميركية إلى الصين وحماية الوظائف. كما يعتزم ترمب تقليص العجز التجاري تجاه الصين الذي قارب 420 مليار دولار بنهاية العام الماضي.

ويرى الخبراء أنه باتفاق أو من دون اتفاق، فإن المنافسة بين أكبر اقتصادين في العالم ستتواصل، خاصة في قطاع التكنولوجيا مع تسارع الجانبين لترسيخ مكانتهما كالرائد في عالم التقنية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط