أنهى مؤشر #السوق_السعودي جلسة اليوم الخميس على تراجع بنسبة 0.5% مغلقًا عند 8857 نقطة (- 43 نقطة)، مواصلًا هبوطه لسادس جلسة على التوالي، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 3.8 مليار ريال.
يفسر رئيس الأبحاث في الراجحي كابيتال، مازن السديري، في مقابلة مع العربية"، التراجعات المستمرة في السوق السعودية كنوع من "أنواع التصحيح" لسوق الأسهم السعودية، رغم أن السوق لم يكن ينوي التصحيح في البداية.
وهنا يربط السديري بين التراجع في مؤشر السوق السعودي، وتراجع أسعار #النفط والتوترات الجيوسياسية من جهة، وتغريدة #ترمب التي تضمنت تهديدا برفع الرسوم على الواردات الصينية من جهة أخرى كون هذا الحدث سيؤثر على اقتصاديات العالم.
لكن في المقابل، يشير إلى أنه رغم تراجع أسعار النفط إلا أنها بقيت في النطاق المقبول، "حيث إنه إلى جانب تغريدات ترمب، هناك مؤثر ثان في السوق وهو #السياسة_البترولية_السعودية، حيث أكدت المملكة أنها لن ترفع الإنتاج إلا إذا استدعى الأمر ذلك".
بالتالي فإن التخوف من تكرار السيناريو الذي حدث في ديسمبر ونوفمبر الماضيين عندما هوت أسعار النفط بشكل كبير، غير مبرر لأنه من المستبعد تكراره.. يؤكد السديري.
من جهة أخرى، لفت إلى القمة التحضيرية لأوبك التي ستعقد في جدة في منتصف مايو، حيث سيثار هذا الأمر على طاولة المحادثات.
ويخلص السديري إلى خلاصة مفادها أن التراجعات المستمرة للسوق السعودي لم تأتِ من نتائج الشركات والعوائد أو التقييمات، بل جاءت انعكاسا لمخاطر السوق.
وشدد على أن الجميع ينتظر انضمام السوق السعودي إلى مؤشر #MSCI في نهاية مايو، حيث سيجلب السيولة إلى السوق.