أشرف العاهل المغربي محمد السادس على إطلاق الحملة السنوية الخاصة بشهر رمضان للعام العشرين على التوالي، والتي تستهدف تقديم المعونات إلى حوالي نصف مليون أسرة.
وتستهدف الحملة التضامنية، بحسب مؤسسة محمد الخامس للتضامن، تقديم الدعم للعائلات الفقيرة، في تعبير عن قيم التضامن والكرم والتآزر التي تسود المجتمع المغربي.
وستمكن العملية التضامنية من توزيع عبوات غذائية لصالح أكثر 2.5 مواطن مغربي، ما يعادل أكثر من نصف مليون أسرة مغربية، ويعيش 80% من المستفيدين في القرى.
وخصصت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، لحملة رمضان هذا العام، قيمة مالية تصل إلى حوالي 70 مليون درهم مغربي.
ووصفت سناء درديخ، مسؤولة التواصل في مؤسسة محمد الخامس للتضامن، "عملية رمضان" بأنها إحدى "أهم المبادرات التضامنية التي تنظمها المؤسسة" في البلاد.