تتهيأ عاصمة التكنولوجيا "سيليكون فالي" ومقر أهم الشركات الناشئة لاستقبال بورصة جديدة تجنب الشركات الجديدة ضغط تحقيق نتائج مالية سريعة لإرضاء المساهمين والتركيز على الابتكار الذي سيوفر أرباحا أفضل على المدى الطويل.
وتتجه هذه البورصة بطريقها إلى "سيليكون فالي" عاصمة التكنولوجيا، بعد أن حصلت على موافقة لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية لمباشرة العمل.
وستعرف البورصة الجديدة بـ LTSE أو Long-Term Stock Exchange والتي تتميز بنهج فريد من نوعه لحقوق الإدارة والتصويت وتهدف لتخفيف ضغوط المساهمين الذين يتوقعون نتائج سريعة من الشركات الناشئة.
وتعود الفكرة إلى رائد الأعمال في #قطاع_التكنولوجيا والمستشار للشركات الناشئة إيريك ريس الذي عمل عليها لسنوات وجمع 19 مليون دولار من أصحاب رأس المال المغامر لإطلاقها.
وستمنح البورصة الجديدة، #الشركات_الناشئة التي لا تزال خاسرة، فرصة إدراج أسهمها من دون ضغوط التحول للربحية في وقت قصير، الأمر الذي سيسمح لها بالتركيز على الابتكار طويل الأجل من خلال الحد من المكافآت التنفيذية المبنية على الإنجازات قصيرة الأجل.
حيث أظهرت دراسة أجرتها شركة "ثيرد واي" عام 2017 أن الإدراج في #البورصات_التقليدية صاحبه تراجع بـ40% في براءات الاختراع خلال السنوات الخمس التي تلت الإدراج نتيجة الضغوط لتلبية توقعات المساهمين والمحللين على المدى القصير.
كما سيطلب من الشركات الناشئة الإفصاح بشكل أكبر عن الالتزام بالخطط الموضوعة والتقدم المحرز ومكافأة المساهمين الذي يناضلون مع الشركة على المدى الطويل من خلال منحهم المزيد من القوة التصويتية.
وتهدف بورصة ريس أيضا لإشراك المساهمين الصغار في نمو الشركات الناشئة وعدم قصر المستفيدين من نجاحها على المساهمين الكبار. علما أن الشركات الناشئة عادة ما تعمل لاثنتي عشرة سنة قبل أن تقرر الإدراج.
ويبقى أن نرى إلى أي مدى ستتنافس بورصة LTSE مع بورصتي نيويورك وناسدك الأكبر حجماً، والتي بدورها تتنافس على إغراء شركات التكنولوجيا الناشئة.