توقف آلاف الأكراد المضربين عن الطعام بينهم برلمانيون في تركيا عن إضرابهم الأحد، بعدما طالبهم عبد الله أوجلان، زعيم حزب العمال الكردستاني بذلك عبر رسالة أرسلها مع محاميه بعد مقابلته للمرة الثانية في غضون الشهر الجاري.
ومن أبرز المضربين عن الطعام الّذين استجابوا لطلب الزعيم الكردي، النائبة في البرلمان التركي، ليلى غوفن التي بدأت إضرابها عن الطعام بشكلٍ كامل منذ الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي إلى الآن.
وأعلنت غوفن، التي تنتمي لحزب "الشعوب الديمقراطي" الموالي للأكراد في بيانٍ مطوّل قبل ساعات أنها "تضع حداً لإضرابها عن الطعام منذ اليوم"، مشيرة إلى أن "مقاومة الإضراب وصلت لهدفها".
وتابعت "لكن كفاحنا ضد العزلة ونضالنا من أجل السلام الاجتماعي سيستمر في كافة المجالات".
وتطالب غوفن منذ أشهر برفع "العزلة" عن أوجلان الّذي لم يكن يلتقي بمحاميه منذ العام 2011.
ومن جهتهم، كشف 3 نواب آخرين في البرلمان التركي عن الحزب الموالي للأكراد عن تنفيذهم لمطلب أوجلان، حيث أعلنوا أنهم سيتوقفون عن إضرابهم عن الطعام اليوم. وذلك بعد 85 يوماً من إضراب مفتوحٍ عن الطعام. وهم ديرسم داغ، مراد ساريساج، وطيب تَمَل.
ومن المقرر أن يلبي أيضاً جميع المضربين عن الطعام دعوة الزعيم الكردي المعتقل في سجنه بجزيرة إمرالي التركية منذ العام 1999، والتي طالبهم فيها بـ "وضعِ حدّ لحركتهم".
وأضرب مئات السجناء الموالين لأوجلان عن الطعام بشكل متقطع منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي للاحتجاج على عزلته وتوفي عدد منهم نتيجة ذلك.
وتصنف أنقرة وحلفاؤها الغربيون حزب العمال الكردستاني على أنه جماعة "إرهابية". وخلف نشاط أنصار الحزب في تركيا عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص منذ العام 1984.