قال وزير الطاقة الجزائري محمد عرقاب اليوم الاثنين، رداً على سؤال بشأن ما إذا كانت السلطات الجزائرية ستوقف استحواذ "توتال" على أصول أناداركو في البلاد، إنه سيسعى للوصول إلى تسوية جيدة.
كما قال للصحافيين إن "الجزائر تريد الإبقاء على علاقات طيبة مع شركات النفط الكبرى، بينما تحافظ على مصالح شركة سوناطراك المملوكة للدولة".
وكان وزير الطاقة الجزائري أبلغ الصحافيين في السابق على هامش مؤتمر أن بلاده ستمنع شركة #توتال من الاستحواذ على أصول شركة #أناداركو_بتروليوم في الجزائر.
وكانت أوكسيدنتال بتروليوم وافقت على بيع أصول أناداركو في الجزائر وغانا وموزمبيق وجنوب إفريقيا إلى "توتال" الفرنسية مقابل 8.8 مليار دولار، إذا نجحت الشركة النفطية الأميركية في تنفيذ خطتها للاستحواذ على أناداركو.
وقال عرقاب: "وزارتنا تواصلت مع أناداركو للحصول على توضيحات بشأن هذه المعلومات لكن لم يصلنا رد حتى الآن".
وأضاف: "هذا يعني أنه لا يوجد عقد بين توتال وأناداركو. لدينا علاقات جيدة مع أناداركو وسنفعل قصارى جهدنا للحفاظ على مصالح الجزائر بما في ذلك حق الشفعة لعرقلة البيع".
وتمثل أصول أناداركو في الجزائر نحو 260 ألف برميل يوميا، وهو ما يزيد عن 25% من إنتاج البلاد من الخام الذي يقدر بنحو مليون برميل يوميا.