لوحات فنية، ومشاهد جمالية، جسدت معاني الطبيعية لمركز #بللسمر بمنطقة #عسير، أثناء موجة الأمطار الأخيرة، التي هطلت بغزارة على جنوب السعودية.
استطاع المصور الضوئي وعاشق الطبيعية "محمد القرني"، توثيق الأجواء ذات الروعة الخلابة التي تمازج فيها المطر والجبل، بين خضرة الأشجار وتدفق الماء.
وحول القرني الذي احترف التصوير من 6 أعوام، لوحات الجمال في المدرجات الزراعية إلى علم فني مميز عبر عدسته باستخدام تقنية التصوير بطائرة درون، مؤكداً أن أجواء عسير الماطرة ملهمة وساحرة.
وقال في حديثه: "أطمح في وصول صوري إلى العالمية، والمشاركة في معارض خارجية، للتعريف بما يحتضنه وطني من مناظر جمالية لا تقل عن أي دولة سياحية في العالم، وهدفي الوصول إلى التصوير لقناة ناشيونال جيوغرافيك العالمية".
يذكر أن "بللسمر" تعود في التاريخ إلى بني الأسمر أو بللسمر، وهي قبيلة عربية، وتسكن هذه القبيلة على سلاسل جبال السروات، خاصة سراة الحجر، الممتدة من قمة "شعف بيحان"، حتى مشارف "تنومة" شمالاً، ويحدها من الشمال بنو شهر ومن الجنوب بللحمر ومن الغرب الريش وبارق، ومن الشرق شهران.