أكتمل مشهد الفرح الشرجاوي بالفوز بدرع الدوري الغائب عن خزائن النادي منذ 23 سنة ، بلقاء الحاكم ، هذا الاستقبال الذي حارب من أجله أبناء النادي كثيراً ، تحملوا الضغوطات والصعوبات وتجاوزوا العقبات والمطبات وتكاتفوا فيما بينهم وكان الدافع و المحفز لهم طوال الموسم وكلمة السر الإصرار على الاحتفال في قصر " البديع " العامر بحضرت الملهم "سلطان القلوب" الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي .
الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وفي خضم الفرحة عرج على بعض السلبيات الحاضرة في ملاعب ومحيط كرة القدم الاماراتية ، وبدأ بظاهرة الحديث مع الحكام والاعتراض على القرارات من اللاعبين وقال عنها إنها في عرف كرة القدم تسمى " فوضى " وشدد على ضرورة الاحترام والتقدير للحكام من الإداريين والجماهير أيضاً ، و رفض فكرة زيادة عدد اللاعبين الأجانب وذكر الجميع بأن وصول منتخبنا إلى كأس العالم كان بدون تواجدهم، و نوهه إلى أن تقليص عدد الفرق سيتيح لمشاركات واكتساب خبرات خارجية أفضل ، وتناول أيضاً إيجابيات الدمج الذي شهدته الأندية وقال عنه أنه يرتقى بالمنافسة ويزيد من الحضور الجماهيري ويعطي الدوري رونق آخر، و تحدث عن المشاركات الخارجية وقال علينا أن نكون فعالين أكثر و أن لا نكون في آخر القائمة، وعن اتحاد الكرة قال نريد أن يكون أقوى و أن لا ينهش في نفسه ، و أن يكونوا على قلب واحد، وأن لا يسمح لبعض الأمور الخروج من كواليس الاتحاد وطالب الإعلام بعدم اثارة المشاكل من خلال نبش بعض القضايا .
كلمات الوالد المُحب للخير و الرُّقي لأبنائه ، و رسائل الرياضي المغلفة بتجارب السنين المتضمنة العديد من الأهداف والرؤية الحكيمة والنصائح الأبوية جاءت شاملة، وأكد فيها للجميع أنه وبالرغم من مسؤولياته العديدة إلا أنه يحرص على متابعة المباريات و أن حب كل الأندية يسكن قلبه الكريم دون إستثناء .