حققت السعودية أكبر تقدم بين الدول التي شملها تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية لعام 2019 بارتفاعها 13 مرتبة إلى المركز الـ26 عالميا من أصل63 دولة شملها التقرير.
كما احتلّت السعودية المرتبة السابعة بين دول مجموعة العشرين متفوقة على اقتصادات متقدمة في العالم مثل اليابان وفرنسا وروسيا وغيرها.
و جاءت السعودية في المرتبة السادسة عشرة على مستوى الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا.
ونجحت المملكة في تحسّين ترتيبها في ثلاثة محاور رئيسية، حيث تحسنت كفاءة الأعمال بعشرين مرتبة إلى المركز الـ25 كما تحسنت الكفاءة الحكومية من المرتبة 30 إلى المرتبة الـ18 وأحرزت السعودية تقدما أيضا على صعيد البنية التحتية لترتفع إلى المرتبة 38.
وفي هذا السياق، أكد وزير التجارة والاستثمار السعودي الدكتور ماجد القصبي، وهو يرأس أيضا مجلس إدارة المركز الوطني للتنافسية "تيسير" أن تحسّن ترتيب المملكة جاء نتيجة لتكامل جهود أكثر من أربعين جهة حكومية شاركت في تنفيذ العديد من الإصلاحات لخدمة بيئة الأعمال ورفع تنافسيتها بين دول العالم بما يتوافق مع أهداف رؤية2030.
علما أن المركز الوطني للتنافسية يعمل على تحسين أداء الأعمال في القطاع الخاص وتحفيزه للمشاركة في التنمية الاقتصادية في المملكة.
يذكر أن المملكة أدرجت رسمياً للمرة الأولى في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية في 2017 حيث يحلل التقرير 235 مؤشرا فرعياً لقياس جوانب مختلفة من القدرة التنافسية لاقتصادات الدول.