بعد إعلان الأمم المتحدة، الثلاثاء، عن منح ميليشيات الحوثي 20 سيارة رباعية الدفع، تحت يافطة دعم برنامج نزع الألغام، اعتبر وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني الدعم المقدم للحوثيين فضيحة أممية واستهتارا بأرواح اليمنيين.
وقال في تغردية له: "قيام برنامج UNDP التابع للأمم المتحدة بتسليم 20 سيارة دفع رباعي إلى الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران تحت غطاء دعم عمليات نزع الألغام في اليمن، والذي ستوجهه الميليشيا لدعم عملياتها القتالية وتصعيدها في محافظات الضالع والحديدة، هو فضيحة أممية جديدة، واستهتار خطير بأرواح اليمنيين".
وأضاف الإرياني، الثلاثاء: "منذ انقلابهم على الحكومة قبل 4 سنوات لم تعلن الميليشيا الحوثية عن القيام بانتزاع لغم أرضي واحد، وفي المقابل زرعت مئات الآلاف من الألغام بأنواعها وظهرت قياداتها عبر وسائل الإعلام وهي تحتفي وتتباهى بإطلاق معامل تصنيع الألغام والعبوات الناسفة، والتي راح ضحيتها آلاف المدنيين".
١-قيام برنامج UNDP التابع للأمم المتحدة بتسليم 20 سيارة دفع رباعي الى #المليشيا_الحوثية المدعومة من إيران تحت غطاء دعم عمليات نزع الألغام في اليمن، والذي ستوجهه المليشيا لدعم عملياتها القتالية وتصعيدها في محافظات الضالع والحديدة،هو فضيحة أممية جديدة، واستهتار خطير بأرواح اليمنيين pic.twitter.com/smaIZ8I3k9
— معمر الإرياني (@ERYANIM) May 28, 2019
ويسيطر الانقلابيون على البرنامج الوطني لمكافحة الألغام في صنعاء، ويستخدمون إمكانياته البشرية والفنية لزراعة المزيد من حقول الألغام.
كما أثارت هذه الخطوة التي أقدمت عليها الأمم المتحدة استياء واسعاً في أوساط اليمنيين، الذين قالوا إن هذه الجهود الأممية من شأنها مساعدة الحوثيين في زراعة المزيد من الألغام كونهم الجهة الوحيدة التي تزرع الألغام والمتفجرات في البلاد.