اقتادت السلطات الإيرانية، مهدي حاجتي، عضو مجلس مدينة شيراز، إلى السجن لقضاء عقوبته لمدة عام واحد بعد إدانته بالتعاطف مع الطائفة البهائية.
وذكرت زوجة حاجتي في تغريدة عبر حسابها على موقع "تويتر"، الأحد، أنه تلقى، السبت، رسالة نصية مفادها أنه تم تصديق حكم السجن عاما واحدا ضده، واليوم جاء عناصر الأمن واقتادوه من المنزل إلى السجن.
وتم توقيف حاجتي في سبتمبر الماضي، واحتُجز لمدة عشرة أيام بسبب انتقاده الحملة الأمنية ضد البهائيين في شيراز، ثم أطلق سراحه بكفالة.
"طرق أبواب المسؤولين"
وكان حجتي كتب عبر حسابه على موقع " تويتر"، أنه طرق أبواب العديد من المسؤولين من أجل إطلاق سراح صديقين بهائيين من السجن، دون نتيجة.
وأضاف: "طالما واجهنا الأعداء الخارجيين، فإن جيلنا عليه واجب إصلاح الإجراءات القضائية وغيرها من الإجراءات التي تعرض العدالة الاجتماعية للخطر".
ولا تعترف إيران بالبهائيين كأقلية دينية، ودائما ما يحرض المتشددون ضدهم ويصفونهم بـ"الزنادقة"، ويستغلون كل فرصة لاضطهادهم، حيث قُبض على مئات البهائيين وأُعدم بعضهم وأُغلقت محالهم التجارية خلال السنوات الأربعين الماضية.
اعتقال تعسفي
وفي أبريل/نيسان الماضي، قالت اللجنة الأميركية للحريات الدينية الدولية (USCIRF)، وهي هيئة حكومية أميركية تراقب الحرية الدينية العالمية، إن إيران خلال العام الماضي، صعدت حملة القمع ضد الأقليات الدينية.
وذكرت اللجنة في تقريرها السنوي أن إيران تستحق التصنيف كواحدة من 16 دولة ذات أهمية خاصة بناءً على الأوضاع فيها خلال عام 2018، حيث وضعت وزارة الخارجية الأميركية هذا التصنيف لإيران كل عام منذ ذلك الحين.
ووفقًا للتقرير، واجه البهائيون الإيرانيون الذين يقدر عددهم بنحو 300 ألف، والذين يمثلون أكبر أقلية غير مسلمة في البلاد، عمليات اعتقال تعسفي مستمرة ومضايقات وسجنا على أساس دينهم العام الماضي.