أكد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، أن "تجارب المنطقة علمتنا أن الانتقال المنظم للمؤسسات هو سبيل تفادي الفوضى"، مضيفاً: "نتطلع إلى حوار وتفاوض في السودان يقود إلى اتفاق".
وفي تغريدة على حسابه في تويتر كتب قرقاش: "نتطلع إلى استمرار الحوار والتفاوض في السودان الشقيق للوصول إلى اتفاق يقود البلاد إلى بر الأمان، فتجربة المنطقة علمتنا أن الانتقال المنظم والحافظ للدولة ومؤسساتها هو السبيل الوحيدة لتفادي سنوات من الفوضى والضياع. قلوبنا مع السودان وأهله في هذه الظروف الدقيقة".
نتطلع إلى إستمرار الحوار والتفاوض في السودان الشقيق للوصول إلى إتفاق يقود البلاد إلى بر الأمان، فتجربة المنطقة علمتنا أن الإنتقال المنظم والحافظ للدولة ومؤسساتها هو السبيل الوحيد لتفادي سنوات من الفوضى والضياع. قلوبنا مع السودان وأهله في هذه الظروف الدقيقة.
— د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) June 3, 2019
واقتحمت قوات الأمن السودانية ساحة الاعتصام قرب وزارة الدفاع في وسط الخرطوم في ساعة مبكرة من صباح الاثنين وترددت أنباء عن مقتل 30 شخصاً على الأقل في أسوأ أعمال عنف منذ الإطاحة بحكم الرئيس عمر البشير في أبريل/نيسان الماضي.
واتهمت قوى الحرية والتغيير المجلس العسكري الانتقالي بفض الاعتصام ووصفت الهجوم بأنه "مجزرة". لكن المجلس نفى ذلك، وأبلغ المتحدث باسمه الفريق شمس الدين كباشي وكالة "رويترز" بأن قوات الأمن استهدفت "متفلتين" فروا من موقع الاعتصام وأحدثوا فوضى.
وعبّر المجلس العسكري الانتقالي عن أسفه "تجاه تطور الأوضاع بهذه الصورة"، وأكد "حرصه التام على أمن الوطن وسلامة المواطنين واتخاذ التدابير اللازمة للوصول إلى هذه الغاية"، مجدداً الدعوة للتفاوض "في أقرب وقت".
ومن المرجح أن توجّه أعمال العنف التي وقعت الاثنين ضربة لآمال استئناف محادثات السلام المتعثرة والتوصل إلى تسوية عبر التفاوض في فترة انتقالية بعد الإطاحة بالبشير.