بـ"غاز الحرية".. هل تسحب أميركا البساط من روسيا؟

وزير الطاقة: أميركا تعطي حلفاءها الأوروبيين مزيداً من الخيارات لاستيراد الغاز

المصدر: دبي - حسام سابا
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

حرب الغاز مستمرة بين روسيا والولايات المتحدة، وجديدها هو سجال كلامي بين وزير الطاقة الأميركي ورئيس إحدى أكبر شركات الطاقة الروسية، حول من يستطيع تقديم السعر الأرخص إلى أوروبا.

غاز الحرية! أو جزيئات الحرية.. هذا هو الاسم الذي أطلقته الولايات المتحدة على أول شحنة غاز مسال انطلقت من ولاية لويزيانا باتجاه أوروبا، لتؤكد كسر احتكار روسي طال أمده. وقد برر وزير الطاقة الأميركي ريك بيري التسمية بأن أميركا تعطي حلفاءها الأوروبيين مزيداً من الخيارات لاستيراد الغاز ليكونوا "أكثر حرية" في تنويع مصادر طاقتهم.

القضية ليست قضية كسر احتكار فقط، فمستهلكو الغاز يريدون سعراً أرخص بغض النظر عن المصدر.

يقول بيري إن بلاده تستطيع منافسة روسيا بالسعر، لاسيما مع تطابق جزيئات الغاز بين البدين، مع أن أميركا تبيعه على شكل غاز مسال يتم شحنه في ناقلات عبر المحيط، وقد نجحت نجاحاً لافتاً في خفض تكلفته، وبالتالي زيادة الكمية المشحونة إلى أوروبا.

لكن رئيس شركة الغاز الروسية "روسنفت" التي تسيطر مع شركة "غازبروم" على ثلث إمدادات أوروبا من الغاز، يقول إن الغاز الروسي سيكون دوماً أرخص بـ30% من الغاز الأميركي، مع تأكيده على تطابق جزيئات الغاز الأميركي والروسي. وستزيد السيطرة الروسية مع بدء تشغيل أنبوب "نورد ستريم 2"، الذي سيضاعف الصادرات الروسية إلى أوروبا.

هذا الموضوع كان مثار سجال بين البلدين مع تهديد أميركا بفرض عقوبات على الشركات المنفذة لهذا الخط الحيوي، وقد تكون الإجابة بعد فترة من تغريدة لترمب يعلن فيها العقوبات! هو الذي علّق على موضوع "جزيئات الحرية" بقوله: نحن لا نخلق آلاف الوظائف في صناعة الغاز فحسب، بل نحن نصّدر الحرية والفرص إلى العالم.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط