خضع أحمد أحمد، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، للتحقيق في باريس بشأن اتهامات بالتورط في فساد مالي، علما أنه درس الحقوق في بلاده وفرنسا بجامعة كلود بيرنارد في مدينة ليون، وحصل على دورات في التسويق الرياضي، الإدارة الرياضية، بالإضافة إلى ماجستير في الإدارة الرياضة، وتخصص إدارة المنظمات الرياضية.
ولد أحمد أحمد في الثلاثين من ديسمبر عام 1959، في ماهانجا بمدغشقر، وانتخب أيضاً رئيسا لاتحاد مدغشقر لكرة القدم عام 2003، وأصبح بذلك عضوا في المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، الأمر الذي سمح له بالترشح لرئاسة الاتحاد سنة 2017، فضلاً عن فوزه بعضوية اللجنة التنفيذية لـ "فيفا" خلال دورتين، وقبلها، تقلد منصب نائي رئيس اللجنة الأولمبية في مدغشقر لمدة ست سنوات.
وفور إعلانه الترشح لقيادة الـ"كاف"، سحب الرئيس السابق عيسى حياتو تنظيم كأس إفريقيا للناشئين من مدغشقر بحجة سوء التنظيم، موقف فسره المعارضون لحياتو بأنه ضغط متعمد على أحمد.
كما حظي بدعم الأمينة العامة للـ"فيفا "السنغالية فاطمة سامورا، ورئيس الـ"فيفا" الحالي جياني إنفانتينو، في انتخابات الـ"كاف" عام 2017 التي جرت في أديس أبابا، وفاز بها بأربعة وثلاثين صوتا مقابل عشرين صوتاً لعيسى حياتو.