حض مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون إفريقيا، تيبور نويج، الجمعة، الأطراف المتنوعة في السودان على عدم اتخاذ خطوات أحادية.
وحذر مساعد وزير الخارجية الأميركي من انتشار الفوضى في السودان.
كما أعرب عن خشيته من عودة النظام السابق في السودان.
إلى ذلك أكد على دعم مبادرة الاتحاد الإفريقي في السودان، قائلاً:" لا أجندة لدينا". وأشار إلى أنه من حق السودانيين رؤية حكم مدني بعد 30 عاما من الدكتاتورية
تحقيق مستقل في فض الاعتصام
وفي ما يتعلق بأحداث فض الاعتصام بالخرطوم، طالب بإجراء تحقيق" مستقل وذي مصداقية".
ومن أديس أبابا التي وصلها بعد زيارة إلى السودان استمرت يومين، قال نويج، إن الولايات المتحدة ترى أن هناك ضرورة لإجراء "تحقيق مستقل وذي مصداقية لمحاسبة مرتكبي الفظاعات".
وكان المجلس العسكري الانتقالي أكد أنه سيحاسب كل من تورط في عملية فض الاعتصام التي نفّذت في 3 حزيران/يونيو، وأدت إلى مقتل 61 بحسب ما أعلنت وزارة الصحة السودانية.
يذكر أن متحدث باسم المجلس العسكري كان أعرب ليل الخميس عن "أسفه" لأحداث الثالث من حزيران/يونيو، معلنا أن الخطة كانت تقضي بإخلاء منطقة قريبة من موقع الاعتصام "ولكنّ بعض الأخطاء والانحرافات حدثت".