صقلت موهبة الياباني تاكيفوسا كوبو في " لاماسيا"، مدرسة المواهب الكروية في نادي برشلونة الإسباني، موهوب يرى ميسي قدوته حتى أُطلق عليه في وسائل الإعلام اسم ميسي الياباني.
وبدأت حكايته في فوكوكا، المدينة الواقعة أقصى جنوب اليابان حيث التقطت عيون كشافي المواهب في مدرسة كروية تابعة لنادي برشلونة فسافر على إثرها إلى المدينة الكتالونية عام 2010 للانضمام إلى فرق الفئات العمرية في النادي وفاز معه بلقب أفضل لاعب ناشئ في بطولة ودية جرت في بلجيكا.
وأملت إدارة النادي أن يصبح أحد الملهمين الجدد في مرحلة ما بعد ليونيل ميسي لكنه غادر وعاد لليابان واختفى عن الأنظار الأوروبية تماما خلال السنوات الثلاث الماضية بعدما بات اسمه أحد عناوين قضية مخالفة البارسا لقوانين فيفا لانتقالات اللاعبين أقل من 18 عاما في 2015.
وعاد كوبو إلى بلاده وانضم لفريق الشباب بنادي طوكيو قبل أن يتم تصعيده سريعا للفريق الأول بعمر 15 عاما و11 شهرا كأصغر من يشارك بدوري المحترفين ببلاده، وقضى اللاعب بعدها فترة إعارة مع فريق يوكوهاما مارينوس في عام 2018 قبل أن يعود كأساسي في طوكيو، خاض معه 13 مباراة في الدوري الحالي وسجل 4 أهداف قبل أن ينال النادي مليوني يورو من ريال مدريد للتنازل عن خدماته.
وشارك اللاعب ابن الـ18 ربيعا دوليا لأول مرة في التاسع من الشهر الحالي مع منتخب بلاده الأول في ودية السلفادور، وسيشارك مع بلاده في بطولة كوبا أميركا بالبرازيل وبعدها يشارك مع ريال مدريد في صفوف فريقه الرديف مع إمكانية أن يستعين به المدرب زيدان بالفريق الأول للريال خلال الموسم بحسب قواعد الدوري الإسباني.