تظاهر أعضاء من حركة مجاهدي خلق في المنفى ممن لهم صلة ببعض كبار مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أجل تغيير النظام في إيران.
وتأتي تظاهرتهم وسط تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران. ويوم الجمعة زعم ترمب أنه كان قد وافق ثم ألغى ضربات عسكرية ضد طهران ردا على إسقاط إيران طائرة أميركية مسيرة في الخليج العربي.
وتجمع حشد من عناصر مجاهدي خلق يوم الجمعة أمام مقر الخارجية الأميركية، مطالبين بالإطاحة بالقيادة الإيرانية. ومن المتوقع أن ينظموا مسيرة إلى البيت الأبيض لاحقا.
واستضافت الحركة مستشار الأمن القومي الأميركي الصقوري جون بولتون في فعاليات سابقة، كما أن المحامي الشخصي لترمب، رودي جولياني، من أنصار الحركة أيضا.