أشارت صحيفة Asahi اليابانية إلى أن شركة استثمار في لبنان، تابعة لكارلوس غصن، تلقت نحو 3 ملايين و300 ألف دولار عام 2011 من شركة صناعة السيارات الفرنسية "رينو"، وذلك عبر موزع للسيارات في سلطنة عمان.
وأفادت الصحيفة بأن المبالغ المرسلة كانت جزءاً من الأموال التي كان لـ"غصن" حرية التصرف فيها بصفته رئيس مجلس إدارة "رينو".
وسيضاف هذا الادعاء إلى اتهامات المدعين العامين في اليابان بأن أموالا من "نيسان" تم تحويلها إلى نفس الشركة الاستثمارية في بيروت.
وفي وقت سابق هذا الشهر، أكد وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير، أن مجموعة "رينو" التي تمتلك الدولة نسبة 15% منها، سترفع دعوى قضائية تتعلق بنفقات مشبوهة بقيمة 11 مليون يورو بحق مديرها التنفيذي السابق كارلوس غصن.
وأعلن مجلس إدارة الشركة، أن تدقيقاً داخلياً كشف أن كارلوس غصن الرئيس السابق لهذه الشراكة الفرنسية اليابانية في مجال السيارات، قد يكون أنفق بشكل مشبوه 11 مليون يورو.
وأكد المجلس أن هذا التدقيق الذي طالبت به شركتا "رينو" و"نيسان" داخل الفرع التابع لهما "ار ان بي في" في هولندا، بيّن وجود "خلل" لجهة "الشفافية المالية وآلية مراقبة النفقات" في الشركة.
وكان غصن اعتقل في طوكيو في التاسع عشر من نوفمبر الماضي، ووجه إليه القضاء الياباني تهماً عدة بينها إخفاء مداخيل واستغلال الثقة.
ويؤكد غصن براءته من هذه التهم، فيما اتهم مراراً شركة "نيسان" بالوقوف وراء هذه الهجمات عليه.
وكان سراح غصن أطلق بكفالة في الخامس والعشرين من أبريل الماضي.