قال المرشد الإيراني، علي خامنئي، إن الأميركيين باتوا يخشون المواجهة مع إيران ولذلك يقترحون المفاوضات التي وصفها بـ "الخدعة".
ووفقاً للموقع الرسمي للمرشد الايراني، فقد أكد خامنئي في كلمة الأربعاء، أن " الأميركيين حاليا مرتعبون من عناصر قوة الشعب الايراني ويخشون المواجهة، لذا يحاولون من خلال المفاوضات أن يسلبوا عامل القوة من إيران لكي يذلوا الشعب".
وشدد خامنئي على أن " إيران لن تتراجع أمام العقوبات الأميركية القاسية والإهانات"، معتبرا العقوبات الجديدة بأنها "إهانة".
يُذكر أن العقوبات الأميركية الجديدة استهدفت المرشد الإيراني نفسه والمؤسسات المرتبطة به والدوائر التي تعمل تحت إشرافه، بالإضافة إلى 8 قادة بالحرس الثوري.
وتجمد العقوبات كل ممتلكات المسؤولين الإيرانيين في الولايات المتحدة وتمنع فعلياً أي فرد أو كيان من القيام بأي معاملات مالية معهم، كما ستجمد مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أثناء توقيعه على وثيقة العقوبات في المكتب البيضاوي، إن العقوبات الجديدة ستحرم المرشد الإيراني والمقربين منه من "الوصول إلى الموارد المالية الرئيسية والدعم"، مضيفًا أن ذلك يعد عقابًا على الأعمال "الاستفزازية" التي قام بها النظام خلال الأسابيع الأخيرة.
كما علق ترمب عبر " تويتر" على رد على القيادة الإيرانية، قائلاً إنها "لا تفهم الكلمات اللطيفة " أو" الشفقة " بينما" الشعب الإيراني يعاني "مهددا بأن أي هجوم من جانب إيران على أي شيء أميركي سوف يقابل بقوة كبيرة ومدمرة".
وتصاعدت التوترات بين طهران وواشنطن منذ أن دمر صاروخ إيراني طائرة استطلاع أميركية من طراز "غلوبال هوك" في 20 يونيو الجاري.
وقال ترمب بعد يوم إنه أوقف هجوما وشيكا على مواقع إيرانية في اليوم التالي وسط استمرار التوتر العسكري بين الطرفين في الخليج العربي عقب استهداف الحرس الثوري لناقلتي نفط في خليج عمان قبل حوالي أسبوعين.
ويوم أمس الثلاثاء، حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن الوضع فيما يتعلق بإيران يتطور نحو سيناريو خطير، في حين حثت الصين على "الهدوء وضبط النفس" وسط التوترات المتزايدة.