كسر قادة الاتحاد الأوروبي جموداً استمر ثلاثة أيام ورشحوا رؤساء جدداً لمؤسسات الكتلة المكونة من 28 دولة.
فقد قال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك في سلسلة من التغريدات على تويتر، الثلاثاء، إن القادة دعموا وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير لين تلقت لتصبح رئيسة المفوضية الأوروبية - الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي - ورئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال لمنصب رئيس مجلس أوروبا.
ورشحت الفرنسية كريستين لاغارد لرئاسة البنك المركزي الأوروبي، كما رشح وزير الخارجية الإسباني جوزيب بوريل رئيساً لمفوضية السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي.
والاثنين، علق القادة الأوروبيون المجتمعون في بروكسل قمتهم المخصصة لملء المناصب واستمرت المناقشات والاجتماعات طوال الليل حتى الثلاثاء، سعياً للتوصل إلى اتفاق.
بدوره، شدد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على أنه سيعرقل أي محاولة لتوسيع الاتحاد الأوروبي حتى يخضع لإصلاحات عميقة، رغم التحذيرات من أن تأخير محادثات العضوية مع ألبانيا ومقدونيا قد يقوض الاستقرار في منطقة البلقان المضطربة.
وكانت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، قد حذرت، في أيار/مايو، من أن أي فشل في بدء المحادثات قريباً "يمكن أن يقوض الاستقرار ويثبط بشكل خطير إجراء المزيد من الإصلاحات".