ناقش الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، النزاع في شرق أوكرانيا في أول اتصال هاتفي بينهما، وفق ما أعلن الكرملين الخميس.
وقال المتحدث باسم بوتين، ديمتري بيسكوف، إنه "تمت مناقشة مسائل متعلقة بحل النزاع جنوب شرقي أوكرانيا والعمل المشترك بشأن عودة المعتقلين لدى الجانبين"، وذلك في تصريحات لوكالات الأنباء الروسية بعد أول اتصال بين بوتين وزيلينسكي الذي تولى منصبه في أيار/مايو.
من جهتها، أوضحت الرئاسة الاوكرانية أن "القضية الرئيسية" التي تم التطرق إليها بين الرئيسين كانت الإفراج عن 24 بحاراً أوكرانياً اعتقلهم خفر السواحل الروسي في تشرين الثاني/نوفمبر الفائت قبالة القرم.
وذكرت في بيان أنه "تمت أيضاً مناقشة عودة مواطنين أوكرانيين آخرين محتجزين في روسيا".
والاثنين، اقترح زيلينسكي أن يلتقي بوتين لمحاولة تسوية الأزمة بين البلدين. وعرض إجراء محادثات يشارك فيها أيضاً مسؤولون بريطانيون وأميركيون.
وتابع بيسكوف: "تم التطرق أيضاً إلى إمكان مواصلة الاتصالات في إطار آلية النورماندي" التي تضم منذ 2014 كلاً من فرنسا وروسيا وأوكرانيا وألمانيا.
ونقلت الوكالات الروسية أن بوتين أكد الخميس أنه "لم يرفض أبداً الآليات المقترحة" وبينها إمكان توسيع آلية المحادثات.
والعلاقات بين روسيا وأوكرانيا بالغة التوتر منذ انتفاضة شعبية موالية لأوروبا بين 2013 و2014 أطاحت الرئيس الأوكراني الأسبق، فيكتور يانوكوفيتش، وأجبرته على الفرار إلى روسيا.
وأعقب ذلك ضم موسكو لشبه جزيرة القرم واندلاع نزاع بين القوات الأوكرانية والانفصاليين الموالين لموسكو شرق أوكرانيا، أسفر مذاك عن نحو 13 ألف قتيل.