سيكون كل من المرشحين الديمقراطيين نائب الرئيس السابق جو بايدن، والسيناتور كامالا هاريس (عن ولاية كاليفورنيا)، في مباراة العودة يوم 31 يوليو.
وهي المناظرة الثانية من المناظرات الرئاسية في ديترويت، حيث إن اليوم الأول 30 يوليو سيشهد مواجهة بين السيناتور بيرني ساندرز، والسيناتور إليزابيث وارين.
وستكون هناك العديد من المناظرات الأخرى خلال اليومين بين بقية المرشحين الديمقراطيين، بيد أن هذه الأسماء الأربعة هي التي تشكل الأهمية الكبيرة باعتبار أن أصحابها هم الحاصلون على أعلى النقاط في استطلاعات الرأي.
بالنسبة لبايدن فهو في مهمة إعادة الكفة بعد الهجوم اللاذع الذي تعرض له في المرة السابقة من هاريس، التي هاجمت سجل غريمها في مجال الحقوق المدنية.
ولا يتوقع جو بايدن أن تكون المعركة كما في المرة الماضية، حيث يرى أن هاريس ستكون أقل حدة.
أما بالنسبة لوارين وساندرز فهي البداية لهما في مواجهة مباشرة.
في الفترة الماضية حققت وارين بعض النقاط بعد أن طرحت خططاً أكثر تفصيلاً في برنامجها الانتخابي لاسيما المسائل الاقتصادية.
ويبدو كل من الاثنين وارين وساندرز قريبين من بعضهما في الرؤية العامة للسياسات التقدمية، لكن الأخير تراجع في استطلاعات الرأي في مقابل الأولى.
من المرجح أن يعمل كل طرف منهما على فرز سياسته عن الآخر وتوضيحها بشكل تبدو فيه سمة مختلفة.