تثير عمليات التفتيش شمال بغداد التي تشترك في تنفيذها ميليشيات الحشد الشعبي، مخاوف السكان من تهجيرهم من مناطقهم، بحجة تحويلها إلى "مناطق عمليات عسكرية مغلقة للقوات الأمنية والحشد الشعبي لمحاربة الإرهاب".
وكشفت مصادر خاصة أن ميليشيا الحشد الشعبي تخطط للاستيلاء على المناطق المعروفة بـ"حزام بغداد"، وتحويلها إلى مناطق مغلقة تحت ذريعة حماية بغداد، وذلك فور الانتهاء من مشاركتها في عملية "إرادة النصر" التي تعتبرها الميليشيا عملية تمهّد وتخلق المبرّر لتنفيذ خطة السيطرة والاستيلاء المذكورة.
وقام الجيش العراقي قبل أسبوعين بتنفيذ المرحلة الأولى من عملية أطلق عليها اسم "إرادة النصر"، للقضاء على بقايا داعش على طول الحدود العراقية السورية، ثم بدأ السبت تنفيذ المرحلة الثانية، حيث قام بعمليات تفتيش وتطهير شمال بغداد والمناطق المحيطة به.
من جهتها، طهّرت القوات العراقية المشتركة 50 قرية من خلايا تنظيم داعش، وصادرت أسلحة، كذلك تم اعتقال عدد من الأشخاص المشتبه بهم.
وتُجري القوات الأمنية عملية مسح وتفتيش كبيرة منذ مطلع يوليو الجاري، شمال العاصمة العراقية بغداد، بمشاركة ميليشيا الحشد الشعبي.