أعلن جهاز الإطفاء في إسرائيل، الأحد، اندلاع حرائق صغيرة في شمال البلاد هددت كنيسة التجلي المقدسة لدى المسيحيين دون أن تلحق بها أضراراً، فيما اتهمت مؤسسة السلطات بالإهمال.
وتقع الكنيسة التي يعتقد المسيحيون أن المسيح تجلى فيها، وتحدث مع الأنبياء موسى وإيليا، على جبل الطور أو طابور على ارتفاع 588 متراً فوق سطح البحر.
ونجح رجال الإطفاء في وقت متأخر، الجمعة، في السيطرة على حريق اندلع الخميس في جبل طابور.
وقال المتحدث باسم خدمة الإطفاء دودي بيرتس لفرانس برس "اندلعت الحرائق الصغيرة من جديد في عدة مواقع وفرقنا في الموقع تتعامل معها". وأكد المتحدث أن "الكنيسة لم تصب بأضرار".
وأشار بيرتس إلى أن الحريق قضى على قرابة 500 فدان من الأشجار.
وقد أعلنت الشرطة في بيان سابق أن الحريق ليس مفتعلاً.
وشهدت تلك المناطق الأسبوع الماضي درجات حرارة مرتفعة قياسية مصحوبة بالجفاف والرياح القوية، وتم الإبلاغ عن عدة حرائق في الغابات في جميع أنحاء البلاد.
ويزور مئات الآلاف المكان كل عام، بحسب الكنائس.
من جهتها، قالت مؤسسة حراسة الأراضي المقدسة المسؤولة عن كنيسة التجلي في بيان إن "الحريق الضخم وانتشار النيران بالقرب من الكنيسة على جبل الطور وإجلاء الرهبان من الجبل هو نتيجة مباشرة لإهمال الدولة وللبنية التحتية".
وأضافت "لا يوجد مياه أو إمدادات للمياه منتظمة"، مشيرة إلى أن "الكنائس المسيحية حذرت مراراً السلطات طيلة سنوات وطالبنا بإمدادات المياه إلى أعلى الجبل، كما ينص القانون وتوجهنا إلى الوزارات المطلوبة ولم يفعلوا شيئاً".
ورداً على ذلك، قال متحدث باسم سلطة المياه الإسرائيلية إن تكاليف أعمال البنية التحتية اللازمة يجب أن تكون على نفقة الكنيسة وليس الدولة.