انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب ردة فعل المذيع الشهير في شبكة التلفزة الأميركية "سي إن إن"، كريس كومو، عندما اشتعل غضباً جراء مناداته من قبل رجل في نيويورك بأنه "فريدو".
وشبّه ترمب كريس بـ"حيوان خارج السيطرة"، وغرّد تعقيباً على الفيديو الذي شغل الناس، وشعر فيه المذيع بالغضب باعتبار أن كلمة "فريدو" تشير إلى الأخ الأضعف في فيلم "العراب".
وكان السبب الرئيسي للغضب أن والد كومو كان عمدة نيويورك، في حين أن أخاه الأصغر الديمقراطي أندرو كومو يشغل حالياً المنصب نفسه، ما يجعل صفة "فريدو" تنطبق على الرجل.
ووقعت المواجهة، الأحد، في حانة بجزيرة شيلتر في نيويورك. وكتب ترمب: "أعتقد أن كريس كان فريدو أيضاً.. الحقيقة مؤلمة". وأضاف: "لقد خسر بشكل كلي.. تقييم منخفض".
وبينما سخر الرئيس من كريس كومو، دافع عنه آخرون، كما أوضح شان هانيتي، المذيع بفوكس نيوز، بأنه ليس لدى كريس "ما يعتذر عنه".
وأضاف هانيتي: "كريس كان خارجاً مع ابنته في التاسعة من عمرها وزوجته، وهذا الرجل كان متصيداً له".
وفي بيان أصدرته "سي أن أن"، أكدت الشبكة الأميركية أنها تؤيد تماماً مذيعها.
وأضافت القناة: "لقد دافع كريس كومو عن نفسه عندما تعرض للهجوم اللفظي باستخدام ألفاظ عرقية طائشة ونحن ندافع عنه".
ولم يكتف ترمب بالتغريدة الأولى بل أطلق أخرى موجهة مباشرة إلى كريس كتب فيها: "هل سيحصل كومو على راية حمراء لصراخه الأخير، اللغة القذرة وفقدان السيطرة الكاملة.. يجب ألا يسمح له بامتلاك السلاح فهو كائن هش".