منعت إيران، هانية توسلي، نجمة السينما الشهيرة الحائزة على جوائز عدة، من الظهور على شبكات التلفزيون الحكومية، وذلك لانتقادها اعتقال مصورة صحافية.
وكانت توسلي وعدد من الممثلين الشهيرين قد أدانوا في تصريحات علنية اعتقال نوشين جعفري، المصورة الصحافية، التي تركز أعمالها على نجوم السينما والمشاهير.
واعتقل عناصر من المخابرات جعفري في 3 آب/أغسطس الحالي ولم تُعرف التهم الموجهة ضدها بعد، بينما قالت منظمة "هرانا" الحقوقية إن المخابرات صادرت متعلقاتها الشخصية بما في ذلك هاتفها المحمول وكاميراتها وأقراص.
كما أفادت تقارير بأن مصورين صحافيين آخرين يركزون أيضاً على المشاهير قد تم اعتقالهم.
وكانت جعفري، البالغة من العمر 31 عاماً، معتقلة سابقاً عام 2010 ، عندما كانت تعمل مراسلة للفن والثقافة في صحيفة "اعتماد" المؤيدة للإصلاحيين. وتم إطلاق سراحها في وقت لاحق واستمرت في عملها كمصورة سينمائية.
قمع المشاهير
وكان المتحدث باسم القضاء الإيراني قد قال، الثلاثاء الماضي، إن النيابة اتهمت جعفري بـ"الدعاية ضد الجمهورية الإسلامية" و"إهانة المقدسات".
كما اتهم نشطاء متشددون جعفري بإدارة حساب معارض عبر موقع " تويتر" يتناول قضايا سياسية ويغطي أخبار الحراك الشعبي المناهض للنظام. وأنكرت أختها شهرزاد أي علاقة لها بالحساب المذكور.
لكن مئات المستخدمين عبر وسائل التواصل الاجتماعي داخل إيران وخارجها اعتبروا أن اعتقال جعفري خطة من قبل أجهزة الاستخبارات لقمع المشاهير الإيرانيين الذين تم تحديدهم كمعارضين.
وكانت الممثلة هانية توسلي، وغيرها من النجوم، بينهم مهناز أفشار وترانه عليدوستي، وستاره بسياني، قد تضامنواً علناً مع نوشين جعفري، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، داعين إلى إطلاق سراحها.
من جهته، ذكرت الشركة المسؤولة عن توزيع أحدث أفلام توسلي، الأربعاء، أن التلفزيون الرسمي قد منع بث أعمال النجمة الشهيرة على شبكات هيئة الإذاعة والتلفزيون في جميع أنحاء البلاد.
وقال مدير العلاقات العامة في "دار السينما"، بيام نيكفارد، إن مسؤولي الهيئة طلبوا منه حذف صور وصوت هانية توسلي من الأفلام التي لديها حضور فيها.
في الوقت نفسه، أشارت وكالة أنباء العمل الإيرانية (إيلنا) إلى أن هيئة الإذاعة والتلفزيون قد حظرت أيضاً ظهور نجمة شهيرة أخرى هي مهناز أفشار على شبكاتها.
ونقلت "إيلنا" عن منتجي فيلم شاركت فيه أفشار أن الهيئة أبلغتهم بأنه لن يُسمح بعرض فيلمها الأخير.